أعربت وزارة الخارجية السورية عن استنكارها الشديد للعمليات العسكرية التي شهدتها محافظة درعا مؤخراً، مؤكدة أن القصف الذي طال مواقع داخل الأراضي السورية يمثل انتهاكاً غير مقبول للأجواء السورية دون تنسيق مسبق.
موقف دمشق من الخرق الميداني
وشددت الخارجية في بيان رسمي على أن هذا التصرف الميداني مرفوض جملة وتفصيلاً، مشيرة إلى أن العمليات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوات تمثل خرقاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية، وتنافي أطر التنسيق المشترك المعمول بها بين البلدين.
نحو آلية أمنية مشتركة
وفي خطوة لاحتواء التوتر، كشفت دمشق عن وجود تنسيق مباشر مع السلطات الأردنية لتشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة وعاجلة. وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذه اللجنة هو:
- وضع حد للخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها.
- ضبط وتأمين حماية الحدود المشتركة بين البلدين.
- ضمان التنسيق الأمني التام لقطع الطريق أمام أي محاولات للعبث بأمن البلدين.
تأكيد على الروابط الأخوية
وأكدت الوزارة أن سوريا على يقين بوجود أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات الأخوية بين البلدين وزرع الفتنة، مجددة في الوقت ذاته إدانتها للاستهداف الذي تعرضت له كنيسة مار جاورجيوس قبل أيام، ووصفته بالاعتداء على القيم الإنسانية والنسيج الاجتماعي الأردني.


