رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحدة على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن أعمال التجديد التي أجراها في البيت الأبيض، واصفاً تصريحاته بأنها تعكس سوء تقدير وفهماً خاطئاً لطبيعة التغييرات المعمارية التي شهدها المقر الرئاسي.
وكان أوباما قد سخر، خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، من التعديلات ذات الطابع الذهبي التي أدخلها ترامب، قائلاً: لقد غطى حديقة الورود بالكامل، وأنشأ مهبطاً للمروحيات، وما قصة هذا الذهب؟ لقد جعل البيت الأبيض يبدو وكأن صدام حسين افتتح فيه مطعم تشيز كيك فاكتوري.
ترامب: أصلحت ما أفسده الزمن
في المقابل، خصص ترامب جزءاً من حديثه للصحفيين للدفاع عن أعمال الصيانة، مؤكداً أنه استعان بـ أفضل الحرفيين في العالم لإعادة تأهيل المبنى. وأوضح قائلاً: لقد قمنا بتجديد الواجهات؛ فقد كان البيت الأبيض في حالة سيئة للغاية، والكثير من الزخارف الأصلية كانت مفقودة أو تالفة منذ زمن طويل.
واتهم ترامب سلفه أوباما بالافتقار إلى القدرة على ملاحظة التفاصيل، قائلاً: الأمر لا يتعلق بالمال، بل بالقدرة على الرؤية. أمثال أوباما لا يلاحظون الأوساخ أو الزخارف المكسورة؛ لذا فإن وصفه للمكان بـ ’تشيز كيك فاكتوري‘ يفسر تماماً لماذا كان رئيساً سيئاً في ذلك الوقت.
وختم ترامب تصريحاته بالتشكيك في ذكاء أوباما، معتبراً أن انتقادات الأخير نابعة من عدم استيعابه لطبيعة التحسينات الجمالية والهيكلية التي تم إجراؤها على البنية التحتية للمبنى التاريخي.


