يواجه أطفال فلسطين في مدينة جنين واقعاً تعليمياً مريراً، حيث يضطرون يومياً إلى الزحف تحت البوابات العسكرية التي تغلقها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة يائسة للوصول إلى مقاعد دراستهم والعودة منها إلى منازلهم.
أزمة تعليمية متفاقمة
لا يمثل هذا المشهد المأساوي حالة فردية، بل هو انعكاس لسياسات التقييد التي تفرضها السلطات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة. وتؤكد التقارير الميدانية أن هذه القيود المشددة أدت إلى تعطيل العملية التعليمية بشكل مباشر ومؤثر.
وبحسب الإحصائيات الموثقة لهذا العام، فقد تأثرت مسيرة حوالي 24,500 طالب وطالبة في مختلف مناطق الضفة الغربية نتيجة هذه الإجراءات التعسفية، التي لا تكتفي بوضع الحواجز المادية، بل تحول الطريق إلى المدرسة إلى رحلة محفوفة بالمخاطر والانتهاكات اليومية لحقوق الأطفال الأساسية في التعليم والأمان.
إضافة تعليق


