آندي بيرنهام يفتح ملف البريكست: دعوة صريحة لإعادة النظر في علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي

آندي بيرنهام يفتح ملف البريكست: دعوة صريحة لإعاد

أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رغبته في عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته، داعياً إلى فتح نقاش وطني صريح وشفاف حول التداعيات الاقتصادية والسياسية لخروج بلاده من التكتل الأوروبي، المعروف بـالبريكست.

وفي مقابلة مع شبكة آي تي في البريطانية، شدد بيرنهام على ضرورة الصدق مع المواطنين بشأن الوضع الراهن، مشيراً إلى أن النتائج التي تحققت منذ استفتاء عام 2016 لم تكن بالمستوى الذي روجت له الحملات الداعمة للخروج، والتي قاد أبرزها نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح.

نايجل
نايجل فاراج زعيم حزب الإصلاح كان من أبرز قادة حملة البريكست (أسوشيتد برس)

مرحلة جديدة من العلاقات

أوضح بيرنهام أنه لا يسعى حالياً لإجراء استفتاء جديد أو العودة الفورية للاتحاد خلال الدورة البرلمانية الحالية، لكنه يضع ضمن أولوياته بناء علاقة أوثق وأكثر كفاءة مع بروكسل. وتأتي هذه التصريحات قبيل قمة مرتقبة في 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حيث يسعى رئيس الوزراء إلى تحقيق تقدم ملموس في ملفات تعزيز النمو الاقتصادي وضبط الهجرة غير القانونية.

واعتبر بيرنهام أن التردد في إقامة علاقة تجارية أوثق مع الاتحاد الأوروبي يعد إخلالاً بالواجب، مشيراً إلى أن الاتفاقيات المحتملة قد تضخ ما يعادل 10 مليارات جنيه إسترليني (13.2 مليار دولار) سنوياً في الاقتصاد البريطاني بحلول عام 2040.

ناشطون
ناشطون في لندن يطالبون بعودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي (أسوشيتد برس)

مؤشرات اقتصادية واجتماعية

تستند رؤية بيرنهام إلى معطيات واقعية، حيث تشير استطلاعات الرأي التي أجراها المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إلى تحول في قناعات الشارع البريطاني؛ إذ يرى 66% من المشاركين أن البريكست ساهم في رفع تكلفة المعيشة، بينما يعتقد 65% أنه ألحق ضرراً مباشراً بالاقتصاد الوطني، فضلاً عن تأثيراته السلبية على فرص الشباب ومعدلات الهجرة.

ويؤكد بيرنهام أن حكومته تعمل على استعادة الزخم الاقتصادي، معتبراً أن الخروج من الاتحاد الأوروبي تسبب في أضرار فاقت فوائده، مما يجعل الحوار مع التكتل الأوروبي ضرورة استراتيجية لا يمكن تأجيلها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص