في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المستمرة منذ 240 يوماً، تشهد العاصمة الإيرانية طهران حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده قطر، في محاولة لاحتواء الموقف وضمان استقرار المنطقة، بالتزامن مع تصريحات أمريكية رسمية حول طبيعة التعامل مع الملف الإيراني.
تحركات دبلوماسية ووساطة قطرية
أكد مسؤول إيراني رفيع وصول وفد قطري إلى طهران، الأحد، لإجراء مفاوضات تهدف إلى تعزيز أمن المنطقة. وأوضح المسؤول أن طهران تنظر بإيجابية لجهود الوساطة القطرية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذه الجهود تصطدم باستمرار بـتنصل الإدارة الأمريكية من التزاماتها السابقة بموجب مذكرة التفاهم الموقعة منذ 131 يوماً.
موقف واشنطن: بين الخيار العسكري والسياسي
على الجانب الأمريكي، استبعد الرئيس دونالد ترمب توجيه ضربة عسكرية لإيران في الوقت الراهن. وفي تصريحات لقناة فوكس نيوز، لخص ترمب استراتيجيته في التساؤل حول ما إذا كان يتجه لإبرام اتفاق جديد مع الإيرانيين أم المضي قدماً في خيار القضاء عليهم نهائياً.
تأهب عسكري في مضيق هرمز
على الصعيد الميداني، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن قائدها، براد كوبر، أجرى جولة جوية فوق مضيق هرمز على متن مروحية، بهدف الوقوف المباشر على الظروف العملياتية في المنطقة الحيوية.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة ذا هيل عن مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت بالفعل خططاً تنفيذية لضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، بانتظار الحصول على التفويض الرسمي من البيت الأبيض للتحرك إذا ما استدعت الظروف ذلك.


