شهدت مدينة بورتاداون في أيرلندا الشمالية حشوداً غفيرة من أعضاء منظمة الأورانج البروتستانتية، الذين نظموا مسيرات حاشدة في الشوارع، وذلك تزامناً مع ترقب الشارع لقرار قضائي مرتقب بشأن حظر مسيرة منفصلة كان من المقرر مرورها عبر منطقة ذات أغلبية كاثوليكية.
توترات طائفية متجددة
تأتي هذه التحركات في ظل أجواء من التوتر الطائفي الذي لطالما صاحب هذه المسيرات في أيرلندا الشمالية. وتعد هذه الفعاليات نقطة احتكاك رئيسية بين المجتمعات المحلية، حيث يرى فيها البروتستانت حقاً في التعبير عن هويتهم، بينما يعتبرها الكاثوليك استفزازاً في مناطقهم.
تجدر الإشارة إلى أن حالة الاحتقان بلغت ذروتها في سبتمبر الماضي، عندما أدى تنظيم مسيرة مماثلة إلى مواجهات واحتجاجات قادها معارضون كاثوليك، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار سيناريو العنف أو تعطيل السلم الأهلي.
تنتظر المدينة الآن صدور الحكم القضائي الذي سيفصل في قانونية المسارات المقترحة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي قرار إلى تصعيد جديد في الشارع الأيرلندي الشمالي.


