الأردن يودع ضحايا هجوم الكنيسة.. ومراسم التشييع تنطلق وسط وعيد رسمي بالرد الحازم

الأردن يودع ضحايا هجوم الكنيسة.. ومراسم التشييع

انطلق، الأحد، الموكب الجنائزي لضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وسط حالة من الحزن والترقب الشعبي، فيما تواصل السلطات جهودها للوقوف على تداعيات الحادث.

تفاصيل التشييع

بدأت مراسم التشييع بخروج الموكب الجنائزي من مستشفى الكرك الحكومي، متوجهاً إلى كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود، حيث تقام الصلوات على أرواح الضحايا بمشاركة رسمية وشعبية.

آخر التطورات الميدانية

كانت السلطات الأردنية قد أعلنت يوم السبت عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم إلى 9 أشخاص، بعد وفاة مصابين اثنين متأثرين بجراحهما. وأكد الأمن العام الأردني في مؤتمر صحفي سابق أن الهجوم الإرهابي استهدف مدنيين كانوا يحضرون جنازة في بلدة حمود، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لملاحقة المسلحين الذين لا يزالون في حالة فرار.

موقف الدولة

وفي سياق متصل، توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالرد بحزم على المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي. وقال الملك في تصريحاته: دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد، مشدداً على أن الأردن لن يتهاون في حماية أمنه واستقراره.

يُذكر أن الملك عبد الله الثاني كان قد أجرى زيارة ميدانية للمصابين في مستشفى الأمير علي بن الحسين فور وقوع الهجوم، للاطمئنان على حالتهم الصحية والوقوف على سير الإجراءات الطبية والأمنية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص