تسرب نفطي يغلق شواطئ إماراتية وسط مخاوف بيئية من آثار استهداف ناقلة في مضيق هرمز

تسرب نفطي يغلق شواطئ إماراتية وسط مخاوف بيئية من آ

أعلنت السلطات الإماراتية عن إغلاق عدد من شواطئها حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب رصد تلوث بحري ناجم عن تسرب نفطي امتد إلى سواحل البلاد. وشملت قرارات الإغلاق شواطئ إمارة رأس الخيمة، وأم القيوين، وشاطئ الحمرية في الشارقة، وسط استمرار عمليات تقييم الأضرار البيئية وحصر تداعيات هذا التلوث على الموائل البحرية.

وأوضحت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، في بيان لها، أنها تتابع عن كثب انتشار التلوث الذي تسبب في انبعاث روائح لاحظها سكان مناطق الشارقة وعجمان وأم القيوين، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعمل على اتخاذ تدابير احترازية للحد من اتساع رقعة التلوث، مع التقليل من المخاطر الصحية المحتملة على السكان.

وتشير التقديرات إلى أن مساحة البقعة النفطية تبلغ نحو 160 كيلومتراً مربعاً، وتتمركز على بعد 25 كيلومتراً تقريباً من سواحل أم القيوين. وبحسب تقارير دولية، فإن هذا التسرب يعود إلى استهداف ناقلة النفط جيم 2، التي ترفع علم بنما، بمقذوف مجهول في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


تصاعد التوترات الأمنية في الممرات المائية

يأتي هذا الحادث البيئي في ظل تصاعد لافت في الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات الطاقة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به. وقد سُجلت خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري زيادة ملحوظة في الحوادث الأمنية، حيث تضررت 11 ناقلة نفط عملاقة نتيجة هجمات متفرقة، مما يثير قلقاً متزايداً بشأن سلامة الملاحة الدولية في المنطقة.

ويحذر خبراء بيئيون من أن استمرار هذا النوع من الحوادث يفاقم من المخاطر على النظم البيئية البحرية الحساسة، خاصة مع التوقعات باحتمالية امتداد آثار التلوث إلى شواطئ إضافية في حال لم يتم احتواء البقعة النفطية بشكل عاجل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص