يستعد نادي ريال مدريد لمواجهة حاسمة في مشواره بالدوري الإسباني، حيث يحل ضيفاً على غريمه التقليدي برشلونة في ملعب سبوتيفاي كامب نو، يوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول، في تمام الساعة (23:00) بتوقيت الدوحة، ضمن منافسات الجولة العاشرة من لا ليغا.
يدخل الملكي اللقاء بوضع حسابي دقيق، إذ يحتل المركز الثالث برصيد 21 نقطة، متأخراً بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر الذي يمتلك 27 نقطة. وتضع هذه الفجوة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أمام تحدٍ كبير يتطلب حصد النقاط الثلاث لضمان الاستمرار في المنافسة على اللقب.
ثلاثة خيارات تكتيكية لحل أزمة الرواق الأيمن
تشير التقارير الواردة من المعسكر المدريدي إلى أن مورينيو يدرس ثلاثة مخططات تكتيكية تعتمد على الرسم (4-2-3-1)، تتمحور حول توظيف فيدي فالفيردي:
- الخطة (أ): الاستمرار بفالفيردي في مركز الظهير الأيمن للحد من خطورة أنطوني غوردون، مع إشراك أردا غولر في الوسط بجانب تشواميني، والدفع بإندريك أو بيرناردو سيلفا على الجناح الأيمن.
- الخطة (ب): إعادة فالفيردي إلى خط الوسط، وإشراك ظهير أيمن متخصص (ألكسندر-أرنولد أو دومفريس)، مع تحويل أردا غولر إلى الجناح الأيمن.
- الخطة (ج): توظيف فالفيردي جناحاً أيمن لتعزيز التغطية الدفاعية، مع منح أردا غولر حرية أكبر كصانع لعب في العمق.
إعادة هيكلة الهجوم في غياب فينيسيوس
على الصعيد الهجومي، يفتقد الفريق لخدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، مما يدفع مورينيو للاعتماد على المهاجم الإيفواري يان ديوماندي لشغل مركز الجناح الأيسر.
وتشير المعطيات إلى استقرار الجهاز الفني على سبعة أسماء في التشكيل الأساسي وهم: تيبو كورتوا، إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريلا، أوريليين تشواميني، جود بيلينغهام، يان ديوماندي، وكيليان مبابي. وتفاضل الإدارة الفنية حالياً بين أنطونيو روديغر ودين هويسن لمرافقة كوناتي في قلب الدفاع، مع دراسة إمكانية إشراك إدواردو كامافينغا في الوسط لتعزيز القوة البدنية والسرعة في التحولات الهجومية.


