في لفتة تعكس الدور الاجتماعي للرياضة، أعلن نادي باريس لكرة السلة عن إطلاق مبادرة تضامنية تهدف إلى استقبال المتضررين من الاحتجاجات الأخيرة في مبارياته ضمن بطولة اليوروليغ، وذلك عبر تقديم تذاكر مجانية لهم.
الفئات المشمولة بالمبادرة
تستهدف المبادرة شرائح مجتمعية محددة تضررت بشكل مباشر من الأحداث الأخيرة، وتتضمن:
- التجار الذين تعرضت ممتلكاتهم للتلف.
- أفراد أسر المتضررين.
- الطلاب الذين يعانون من ضغوط وصعوبات مالية.
- رجال الإطفاء الذين ساهموا في عمليات التأمين.
- عمال النظافة الذين عملوا على إزالة آثار الاحتجاجات من الشوارع.
رسالة النادي: الرياضة لتعزيز التلاحم
وفي هذا السياق، أكد ديفيد كان، رئيس نادي باريس، أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي لتعزيز روح التضامن المجتمعي، مشيراً إلى أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على جمع الناس رغم تباين وجهات نظرهم.
وقال كان: نعيش ظروفاً مختلفة، ولا نتشارك دائماً الآراء نفسها، لكن يمكننا أن نشعر بالمشاعر ذاتها. وفي مجتمع نتحدث فيه كثيراً عما يفرقنا، نريد أن نذكر الجميع بقوة ما يجمعنا.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يسعى فيه النادي لترسيخ قيم التكاتف، مؤكداً أن الملاعب ليست فقط للمنافسة الرياضية، بل مساحة لتجسيد القيم الإنسانية المشتركة ودعم الفئات الأكثر تأثراً بالأحداث الراهنة.


