لم يمر ظهور النجم ليبرون جيمس في أولى مبارياته الرسمية بقميص فريقه الجديد سفنتي سيكسرز مرور الكرام، حيث انتقل الاهتمام من أدائه داخل الملعب إلى وسيلة تنقله المثيرة للجدل؛ طائرة الهليكوبتر التي يستخدمها للوصول إلى تدريباته.
ورداً على التساؤلات حول اعتماده على الطيران المروحي للتنقل بين نيويورك ومنشأة الفريق، اكتفى جيمس البالغ من العمر 41 عاماً بالقول: مجرد وسيلة أخرى للمواصلات.. هذا كل شيء.
LEBRON REALLY SAID A HELICOPTER IS JUST ANOTHER WAY OF TRANSPORTATION. ??? BRO, WE TAKE THE BUS. #LeBronJames #NBA #Sixers #KingJames #Viral https://t.co/IUYlA9jpYC
— MARCA in English ?? (@MARCAinENGLISH) October 18, 2026
كواليس الهليكوبتر الخاصة بجيمس
يستقل ليبرون طائرة من طراز ليوناردو AW139 -وهي ميزة تضمنها عقوده التجارية مع شركة فانتيكس- للانتقال من نيوجيرسي إلى فيلادلفيا، في رحلة تستغرق 45 دقيقة جواً، تليها 20 دقيقة للوصول إلى الملعب. وتشير التقديرات المالية إلى أن هذه الميزة قد تكلف ما يقارب 804 آلاف دولار في الموسم الواحد، بناءً على 67 رحلة ذهاب وإياب.
عقبات لوجستية وسياسية
رغم الفوائد الزمنية، تواجه هذه الوسيلة تحديات عدة، أبرزها الظروف الجوية المتقلبة مثل الضباب الكثيف في الممر الجوي، إضافة إلى القيود التنظيمية في مانهاتن. كما يواجه هذا النمط من التنقل انتقادات شعبية وسياسية، حيث أعرب عمدة نيويورك، زهران ممداني، عن رغبته في تقييد الرحلات غير الضرورية بالهليكوبتر.
I agree.
— Zohran Kwame Mamdani (@ZohranKMamdani) April 11, 2025
إرث كوبي براينت وحوادث الرياضة
لا يزال التنقل بالهليكوبتر يحمل دلالات حساسة في الأوساط الرياضية، خاصة بعد حادثة تحطم طائرة أسطورة السلة كوبي براينت عام 2020. وكان براينت قد أوضح سابقاً أنه لجأ لهذه الوسيلة لاختصار الوقت واللحاق بمسؤولياته العائلية والتدريبية.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على كرة السلة؛ ففي عالم كرة القدم، كان فيتشاي سريفادهانابراها، مالك نادي ليستر سيتي، يعتمد على الهليكوبتر للتنقل، قبل أن تشهد حياته نهاية مأساوية في حادث تحطم طائرته الخاصة عام 2018. هذه الحوادث، إلى جانب ملفات أخرى مثل وفاة إيميليانو سالا، عززت النقاش العالمي حول معايير السلامة والأثر البيئي لرحلات الطيران المروحي والخاص في الوسط الرياضي، وهو ملف يظل مفتوحاً على كافة الاحتمالات.



