يُعد المغنيسيوم معدناً أساسياً لا غنى عنه للجسم، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم وظائف العضلات والأعصاب، والحفاظ على قوة العظام، وتنظيم مستويات السكر في الدم. إن نقص هذا المعدن في النظام الغذائي قد يفتح الباب أمام سلسلة من المشكلات الصحية المعقدة.
أهمية المغنيسيوم للجسم
يحتاج الجسم إلى المغنيسيوم لإتمام العديد من العمليات الحيوية، وتبرز أهميته في النقاط التالية:
- مساعدة العضلات والأعصاب على العمل بشكل سليم.
- الحفاظ على مستويات السكر في الدم وضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
- المساهمة في تكوين البروتينات، والعظام، والحمض النووي.
أسباب وأعراض نقص المغنيسيوم
قد ينجم انخفاض مستويات المغنيسيوم عن سوء التغذية أو بعض الحالات الصحية، بالإضافة إلى تناول أدوية لفترات طويلة، مثل أدوية السكري، والمضادات الحيوية، ومدرات البول، والعلاج الكيميائي، ومثبطات المناعة، ومثبطات مضخة البروتون.
ومع مرور الوقت، يؤثر نقص المغنيسيوم على تدفق العناصر الغذائية من وإلى الخلايا، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض المزعجة، منها:
- الصداع والشعور بالتعب والضعف العام.
- فقدان الشهية، والغثيان، والقيء.
- الخدر أو الشعور بالوخز في الأطراف.
- التشنجات العضلية والنوبات التشنجية.
- اضطرابات في نظم القلب.
كما يرتبط نقص هذا المعدن بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام، والصداع النصفي.
مخاطر الإفراط في المكملات
لا يمثل المغنيسيوم الموجود في الغذاء خطراً، حيث تتخلص الكلى من الكميات الزائدة عبر البول. أما التسمم بالمغنيسيوم فهو حالة نادرة ترتبط عادةً بالإفراط في تناول المكملات الغذائية أو مضادات الحموضة والملينات. ويحذر الخبراء من تجاوز الجرعات الموصى بها، لما قد يسببه ذلك من إسهال، وتقلصات في البطن، وعدم انتظام ضربات القلب.
المصادر الغذائية الغنية بالمغنيسيوم
تعتبر الخضروات الورقية الداكنة المصدر الأول للمغنيسيوم، ويمكن أيضاً الحصول عليه من خلال:
- الفاكهة: الموز، المشمش المجفف، والأفوكادو.
- المكسرات: اللوز والكاجو.
- البقوليات والبذور: البازلاء والفاصوليا.
- منتجات الصويا: دقيق الصويا والتوفو.
- الحبوب الكاملة: الأرز البني والدخن.
- الحليب.


