تحول مهني مفاجئ
في مشهد غير متوقع، كشفت الصدفة عن الوجهة الحالية للبرتغالي هوغو بورفيريو، لاعب وست هام يونايتد السابق، الذي انتقل من عالم الأضواء والملاعب إلى العمل سائقاً في شركة أوبر بالعاصمة البرتغالية لشبونة، وذلك بعد ابتعاد طويل عن المشهد الرياضي دام لأكثر من عقد من الزمن.
مسيرة كروية حافلة
يعد بورفيريو (53 عاماً) اسماً معروفاً في حقبة التسعينيات، حيث خاض تجربة احترافية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وست هام خلال موسم 1996-1997، مسجلاً 23 مباراة وأهدافاً حاسمة في شباك كبار إنجلترا، كما خاض تجربة أخرى مع نوتنغهام فورست عام 1999.
وعلى الصعيد الدولي، كان بورفيريو جزءاً من كتيبة المنتخب البرتغالي في بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 1996، إلى جانب أساطير مثل لويس فيغو وروي كوستا، قبل أن يختتم رحلته في الملاعب عبر بوابة نادي النصر السعودي عام 2008.
It’s the anniversary of The Greatest Snow Goal Of All Time. West Ham’s Hugo Porfirio at Wrexham in 1997, on a pitch sponsored by Mr Kipling. What technique. He’s got no business scoring from there. No business at all. https://t.co/m1Hpo5pQZi
— A Funny Old Game (@sid_lambert) January 4, 2026
الصدفة تكشف المستور
بدأت القصة عندما استقل المؤثر البرتغالي أندريه راماليو سيارة أوبر ليجد نفسه أمام اللاعب السابق، وهو ما وثقه لاحقاً عبر منصات التواصل الاجتماعي. ووصف راماليو حالة الذهول التي أصابتهم عند التعرف على هوية السائق، مشيداً في الوقت ذاته بمهارته في القيادة وشخصيته المتواضعة.
ومن جانبها، علقت مادالينا، ابنة بورفيريو، على الضجة التي أثارها المنشور بكلمات فخورة واصفة والدها بـ الآلة التي لا تتوقف، وذلك في إشارة منها إلى اجتهاده في عمله الجديد بعد سنوات من اعتزاله العمل في مجال الاستكشاف الكروي بنادي سبورتينغ لشبونة.


