شهدت مدينة لوزان السويسرية، يوم الخميس، جلسة استماع حاسمة أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، في إطار النزاع القانوني القائم بين الاتحادين المغربي والسنغالي لكرة القدم، حول لقب النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا.
وتأتي هذه الجلسة في أعقاب قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، الصادر في 17 مارس الماضي، والذي قضى بإلغاء نتيجة المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال 1-0، واحتساب المنتخب المغربي فائزاً بنتيجة 3-0، استناداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح البطولة، وهو القرار الذي طعن فيه الجانب السنغالي رسمياً.
Senegal has challenged CAF’s decision to strip it of the 2025 Africa Cup of Nations trophy and award the title to Morocco. A three-member panel at the Court of Arbitration for Sport in Lausanne heard arguments from both sides on Thursday. CAS Director General Matthieu Reeb says a decision is expected in the coming days, with the case centred on procedural and legal issues. Senegal had won the final 1-0 in extra time before CAF later ruled that it had forfeited the match and awarded Morocco a 3-0 victory. ?Should CAF’s decision stand, or should Senegal retain the AFCON title?
— Nigeria Info FM 99.3 (@NigeriainfoFM) October 8, 2026
مواقف متباينة عقب الجلسة
عقب انتهاء المداولات، أدلى عبد الله سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، بتصريحات لشبكة آر إم سي سبورت الفرنسية، مؤكداً أن وفد بلاده قدم دفوعاته القانونية أمام هيئة التحكيم، مشيراً إلى أنهم بانتظار صدور الحكم النهائي خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.
وقال سو: لا يمكنني الإفصاح عن تفاصيل ما دار داخل الجلسة نظراً لسرية المداولات، لكنني أؤكد أن السنغال قدمت دفاعاً قوياً ومقنعاً.
في المقابل، اتخذ الجانب المغربي موقفاً متحفظاً؛ حيث فضل أعضاء الوفد المغربي عدم الإدلاء بأي تصريحات إعلامية بعد خروجهم من مقر المحكمة، متمسكين بالسرية التامة التي تفرضها الهيئة القضائية على مجريات النزاع.
Senegal and Morocco have been told to expect CAS’ verdict on the controversial AFCON ruling within days. The hearing took place today as Senegal continue their appeal against CAF’s decision to strip them of the title. ? https://t.co/U92anCEKpA https://t.co/AJb1EY0UUa
— ESPN Africa (@ESPNAfrica) October 8, 2026
خلفيات النزاع
تعود جذور الأزمة إلى المباراة النهائية التي شهدت توتراً كبيراً، حيث غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرض الملعب مؤقتاً احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، وهو الموقف الذي اعتبره الاتحاد الإفريقي مخالفة تستوجب سحب اللقب وتغيير نتيجة المباراة، بينما يتمسك الجانب السنغالي بشرعية فوزهم الذي تحقق داخل المستطيل الأخضر.
ومن المتوقع أن تصدر محكمة التحكيم الرياضي حكمها النهائي في وقت قريب، ليضع حداً لهذا الجدل القانوني الذي أثار اهتمام الشارع الرياضي القاري.


