أزمة طاقة تلوح في الأفق.. دميترييف: أوروبا صنعت نقص الغاز بأيديها

أزمة طاقة تلوح في الأفق.. دميترييف: أوروبا صنعت ن

حمّل دميترييف الاتحاد الأوروبي المسؤولية الكاملة عن أزمة الطاقة المتوقعة خلال فصل الشتاء المقبل، واصفاً النقص الحاد المرتقب في إمدادات الغاز بأنه نتيجة لسياسات اتخذتها القارة الأوروبية بنفسها.

وجاءت تصريحات دميترييف عبر منصة إكس، تعقيباً على تقارير دولية تستند إلى بيانات معهد الطاقة الأمريكي، والتي تشير إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه شتاءً هو الأكثر صعوبة من حيث إمدادات الغاز منذ 15 عاماً.

عملات

أسباب التراجع في الإمدادات

ويرجع الخبراء هذه الفجوة في الطاقة إلى عدة عوامل رئيسية تزامنت معاً، أبرزها:

  • التخلي عن الغاز الروسي: اتجهت أوروبا لتقليص اعتمادها على غاز الأنابيب الروسي الذي كان يغطي نحو 45% من احتياجاتها، مقابل الاعتماد على الغاز المسال الأمريكي الذي ترتفع تكلفته بنسبة تصل إلى 30%، فضلاً عن تعقيدات الشحن عبر الناقلات.
  • اضطراب الملاحة: تراجعت الإمدادات القادمة من منطقة الخليج نتيجة التوترات الأمنية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
  • تغير وجهة الصادرات الروسية: أعادت روسيا توجيه كميات ضخمة من إنتاجها الغازي نحو الأسواق الآسيوية المتنامية، مما قلص المعروض الموجه للأسواق الأوروبية.

وتشير هذه المعطيات إلى أن القارة العجوز باتت أمام تحدٍ اقتصادي ولوجستي مركب، يضع أمن الطاقة الأوروبي في مواجهة مباشرة مع تبعات التحول في استراتيجيات التوريد العالمية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص