في خطوة مفاجئة تعكس تحولاً جذرياً في سياستها الاستثمارية، تستعد مجموعة فريدكين المالكة لنادي إيفرتون الإنجليزي للتخارج من النادي بالكامل، بعد أن كان تركيزها منصباً في الفترة الماضية على استقطاب شركاء جدد لدعم المشروع الرياضي والإداري.
من الشراكة إلى البيع الكامل
وبحسب تقارير صحفية موثوقة، فإن موقف المجموعة شهد تغيراً جوهرياً؛ حيث انتقلت من البحث عن مستثمرين للمشاركة في الملكية إلى إبداء مرونة عالية تجاه بيع النادي بشكل كامل لأي جهة تقدم عرضاً مالياً يلبي تطلعاتها، ويضمن في الوقت ذاته استمرار استقرار النادي بعيداً عن أي اضطرابات إدارية.
الملعب الجديد: ورقة رابحة للملاك الجدد
تأتي هذه الخطوة في توقيت حيوي، حيث نجحت المجموعة خلال فترة إدارتها في انتشال النادي من سنوات من الأزمات المالية والإدارية، وصولاً إلى إنجاز مشروع الملعب الجديد هيل ديكنسون. ويُعد هذا الملعب اليوم أحد أهم الأصول الاستراتيجية التي ترفع من القيمة السوقية للنادي، نظراً لما يوفره من فرص استثمارية واعدة لزيادة الإيرادات وتطوير مصادر الدخل.
مستقبل غامض
وعلى الرغم من إعلان الاستعداد للبيع، تؤكد المصادر أن المجموعة لم تتخلَّ عن مسؤولياتها الحالية تجاه النادي، حيث تظل الأولوية هي ضمان سير العمليات الرياضية والإدارية بسلاسة. ويبقى مصير إيفرتون معلقاً بمدى جدية العروض التي قد تظهر في الأفق خلال المرحلة المقبلة، والتي ستحدد ما إذا كان التوفيز على أعتاب حقبة ملكية جديدة تنهي مرحلة الإصلاح التي قادتها مجموعة فريدكين.


