تواجه الفيفا عاصفة من الانتقادات والاتهامات بالتستر على مخالفات إجرائية جسيمة، بعد تقارير صحفية كشفت عن مشاركة غير قانونية لحارس مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية، ليونيل مباسي، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ملابسات القضية
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن حارس المرمى ليونيل مباسي، المولود في فرنسا، شارك في مباريات حاسمة مع منتخب بلاده دون استكمال الوثائق والإجراءات القانونية اللازمة لتغيير الاتحاد الوطني الخاص به. ورغم ذلك، سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمشاركته، لا سيما في مباراة الملحق المؤهل للمونديال ضد جامايكا، والتي حسمها المنتخب الكونغولي لصالحه ليتأهل للبطولة للمرة الأولى منذ عام 1974.
POL?MICA P?S-COPA! ? Segundo os jornais The New York Times e Le Monde, a FIFA teria permitido que o goleiro Lionel Mpasi, da RD Congo, atuasse pela seleç?o congolesa mesmo com irregularidades no processo de troca de federaç?o. A Nigéria denunciou o caso ap?s ser eliminada pelos congoleses nas Eliminat?rias e questionou a classificaç?o da equipe para a Copa. ?: Getty Images *Contém texto alternativo. #FutebolInternacional #RDCongo #Nigeria #Mpasi
— sportv (@sportv) October 6, 2026
تحركات نيجيرية وتجاهل دولي
بدأت القضية تأخذ منحى تصعيدياً بعد شكوى رسمية تقدم بها الاتحاد النيجيري لكرة القدم، عقب خروج منتخبه من تصفيات إفريقيا أمام الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح. وأكد إبراهيم موسى، الرئيس السابق للاتحاد النيجيري، أن الفيفا كان على علم بالمخالفة لكنه فضل الصمت لتجنب أزمة دولية كبرى، مشيراً إلى أن مثل هذه التجاوزات تستوجب قانوناً خسارة المنتخب المخالف للمباريات التي شارك فيها اللاعب غير المؤهل.
رد الفيفا
من جانبه، نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تدخل لرئيسه جياني إنفانتينو في هذا الملف، مؤكداً في بيان مقتضب أن لجانه مستقلة وتتخذ قراراتها بناءً على اللوائح. وبرر الفيفا رفضه للشكوى النيجيرية بوجود خلل إجرائي في طريقة تقديم المطالبة، معتبراً أن القرارات اتخذت وفقاً للوقائع المعروضة أمام اللجان المختصة.


