بعد أكثر من عقد على ترجله عن مقعد المدير الفني لمانشستر يونايتد، فتح السير أليكس فيرغسون قلبه في كتابه الجديد مباريات حياتي (Games of My Life)، مستعرضاً محطات إنسانية قاسية وتأملات فلسفية حول الحياة والموت.
فيرغسون، البالغ من العمر 84 عاماً، استرجع فصولاً من رحلته التي تضمنت قرار الاعتزال عام 2013، ومعركة النزيف الدماغي التي خاضها في 2018، وصولاً إلى فقدان شريكة حياته كاثي، مؤكداً أن هذه التجارب صقلت رؤيته للوقت المتبقي.
لا أخشى النهاية
في حديثه عن الموت، أكد المدرب الأسطوري أنه لا يعيش أسيراً لهذه الفكرة، موضحاً: لا أخشى الموت، ولا أقضي وقتي في التفكير بما ينتظرني، بل أفضل استغلال ما تبقى لي في القيام بالأشياء التي أحبها وقضاء الوقت مع المقربين مني.
?? Sir Alex Ferguson reflects on mortality in his new book, ????? ?? ?? ????: I’m not one to dwell on what my Maker has in store for me, nor am I afraid of dying. Mortality is always with us, even at the most unexpected of times. I’m much more interested in squeezing the most out of life. There’s much I want to do and a lot of people with whom I want to spend time. [@MirrorFootball]
— United & Everything Football (@UEF_Podcast) October 8, 2026
حلم الملعب الجديد
أعاد مشروع مانشستر يونايتد لبناء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج التساؤل إلى ذهنه حول إمكانية حضوره لهذا الحدث التاريخي. وأشار فيرغسون إلى أمله في تسريع أعمال البناء، قائلاً: إذا استغرق المشروع خمس سنوات كما هو متوقع، فسأكون حينها أقترب من التسعين. ومع ذلك، شدد على رغبته القوية في أن يكون حاضراً في مراسم الافتتاح، سواء كان ذلك جسدياً أو بروحه.
كواليس الوداع
كما كشف الكتاب عن الجانب الخفي للحظة اعتزاله التدريب في 2013، وهي اللحظة التي بدت للجمهور قرارات إدارية هادئة، لكنها كانت عاصفة من الداخل. فبعد إبلاغ اللاعبين والجهاز الفني في كارينغتون بقراره، عاد فيرغسون إلى مكتبه ليواجه حقيقة أن مسيرته قد انتهت.
يصف فيرغسون تلك اللحظة قائلاً: انهارت مشاعري وجلست خلف مكتبي أبكي، مدركاً أنني لن أقود الفريق إلى ويمبلي مجدداً، ولن أخوض المباريات الأوروبية، ولن أرسل اللاعبين إلى أرض الملعب بحثاً عن لقب جديد.


