أعلن المدافع السويسري السابق لنادي توتنهام هوتسبير، رامون فيغا، رسمياً عن نيته خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة العام المقبل، ليكون بذلك أول منافس يعلن صراحةً تحديه للرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
برنامج انتخابي يرفع شعار إصلاح الفيفا
يأتي إعلان فيغا (55 عاماً) في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة وتراجعاً في الدعم الدولي، خاصة بعد محاولاته المثيرة للجدل لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كيانات تجارية تابعة للفيفا. ويهدف فيغا من ترشحه إلى إعادة هيكلة المؤسسة الدولية، حيث صرح قائلاً: هدفي واضح ومباشر، وهو خدمة كرة القدم والأشخاص الذين يمنحون هذه اللعبة الحياة.
وأضاف في برنامجه الانتخابي: أترشح من أجل إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتحقيق إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث الفيفا ليتناسب مع القرن الحادي والعشرين، واستعادة الاستقرار والمصداقية.
NEW: Ex-Tottenham and Celtic defender Ramon Vega is launching a bid to oust Gianni Infantino and become the new president of FIFA ?
?? @johncrossmirror https://t.co/gpK255EU3j pic.twitter.com/awNlElgPeC
— Mirror Football (@MirrorFootball) October 7, 2026
أزمة ثقة تحاصر إنفانتينو
يواجه جياني إنفانتينو فترة صعبة قبل انتخابات مارس/آذار المقبل، حيث سحبت العديد من الاتحادات الوطنية دعمها له، بما في ذلك الاتحاد السويسري، إلى جانب اتحادات إنجلترا وويلز وفرنسا وصربيا. وفي محاولة لاحتواء الموقف، اقترح إنفانتينو مؤخراً إجراء مراجعة مستقلة لآليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي.
مسيرة رامون فيغا
يتمتع فيغا بسيرة ذاتية رياضية حافلة، حيث مثل المنتخب السويسري في الفترة ما بين 1993 و2001، ودافع عن ألوان أندية كبرى مثل كالياري، توتنهام، سيلتيك، وواتفورد. وقد توج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية مع توتنهام عام 1999، وحقق الثلاثية المحلية مع سيلتيك في موسم 2000-2001.
رؤية فيغا لمستقبل اللعبة
ختم فيغا تصريحاته بالتأكيد على فلسفته في إدارة المؤسسة الدولية قائلاً: كرة القدم لا يملكها الرؤساء أو الاتحادات القارية؛ إنها لعبة الشعب وتخص الجميع من لاعبين ومدربين ومشجعين. لقد أصابت القيادة الحالية اللعبة بالإحباط، وأضر ضعف الحوكمة بمصداقية الفيفا، ويجب أن نوقف هذا الصراع قبل أن يتفاقم.


