تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، السبت، نحو ملعب ويمبلي في لندن، حيث يترقب الجميع مواجهة مرتقبة بين المنتخب الإنجليزي ونظيره الإسباني ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ولا تقتصر أهمية اللقاء على نقاط المباراة فحسب، بل تكتسب طابعاً خاصاً لكونها تأتي قبل 48 ساعة فقط من إغلاق باب التصويت على جائزة الكرة الذهبية، مما يمنح الثنائي هاري كين ولامين يامال فرصة ذهبية لاستعراض قدراتهما أمام المصوتين في مواجهة مباشرة.
كين.. ترسانة تهديفية تحت مجهر التتويج
يدخل قائد المنتخب الإنجليزي، هاري كين، السباق مسلحاً بأرقام قياسية، بعد تسجيله 73 هدفاً خلال 65 مباراة مع بايرن ميونخ ومنتخب بلاده في الموسم الماضي. ولم تقتصر إنجازاته على الأهداف، بل توج بالدوري والكأس وكأس السوبر الألماني، بالإضافة إلى قيادة الأسود الثلاثة لنصف نهائي كأس العالم.
وقد حظي كين بدعم صريح من مدربه توماس توخيل، الذي وصفه بـ الحزمة المتكاملة، مشيراً إلى تطور أدائه التكتيكي وقدرته على الربط بين الخطوط والالتزام بالضغط العالي، وهي معايير قد ترجح كفته في نظر المصوتين.
يامال.. عبقرية الموهبة وطموح المونديال
على الجانب الآخر، يراهن جناح برشلونة الصاعد، لامين يامال، على أسلوبه الفني المبتكر وتأثيره الحاسم في المباريات الكبرى. ويستند يامال في أحقيته بالجائزة إلى تتويجه بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني، معتبراً أن مهارته الفردية وقدرته على الإمتاع تضعه في مصاف الكبار.
وفي تصريحاته الأخيرة، شدد يامال على أن الألقاب الجماعية التي حققها، وعلى رأسها المونديال، تمنحه أفضلية تنافسية، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه لأسماء كبيرة في القائمة مثل كيليان مبابي.
— الجزيرة - رياضة (@AJASports) September 9, 2026
سباق الأمتار الأخيرة
تستند معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية إلى الأداء الفردي الحاسم، والإنجازات الجماعية، والروح الرياضية. ومع اقتراب الموعد النهائي للتصويت في 28 سبتمبر، تظل الأنظار معلقة على ما سيقدمه كين ويامال في ويمبلي، في مشهد قد يكون الأخير الذي يؤثر في قناعات الصحفيين المئة المكلفين بالتصويت قبل إعلان الفائز في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل.


