واصل المنتخب البرازيلي عروضه المتواضعة على الساحة الدولية، مكتفياً بتعادل بشق الأنفس أمام مضيفه الأسترالي، في لقاء شهد توتراً كبيراً في الأداء الفني لكتيبة السيليساو.
تقدم المنتخب الأسترالي أولاً عبر اللاعب نيستوري إيرانكوندا في الدقيقة 68، بعد تسديدة متقنة من ركلة حرة استقرت في الشباك البرازيلية، معلنةً عن تقدم أصحاب الأرض.
Gol dos caras!
— TV Globo (@tvglobo) September 25, 2026
Austr?lia 1x0 Brasil#Seleç?oBrasileira #FutebolNaGlobo #Seleç?oBrasileiraNaGlobo #AUSxBRA pic.twitter.com/Eh2YC6s5v8
وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، نجح ريان، لاعب بورنموث الإنجليزي، في إنقاذ البرازيل من هزيمة محققة على ملعب كوينزلاند كانتري بانك بمدينة تاونسفيل، ليخطف تعادلاً باهتاً لم يشفع للمنتخب أمام سيل الانتقادات الجماهيرية.
gol do rayan no ?ltimo segundo para deixar esse jogo menos vergonhoso pic.twitter.com/o4nxiK1NBt
— out of context brasileir?o (@oocbrsao) September 25, 2026
مستقبل أنشيلوتي في مهب الريح
فتحت هذه النتيجة باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي فشل حتى الآن في استعادة هيبة السيليساو على الصعيد العالمي. وتأتي هذه النتيجة لتؤكد تراجع المنتخب في التصنيف الدولي، حيث من المتوقع أن يهبط إلى المركز السادس لصالح المنتخب المغربي.
وتتصاعد حدة الانتقادات الموجهة للمشروع الذي يقوده أنشيلوتي، الذي يرتبط بعقد طويل الأمد حتى عام 2030 براتب سنوي يصل إلى 10 ملايين يورو، وسط مخاوف متزايدة من قدرته على قيادة البرازيل للمنافسة على الألقاب القارية والدولية في ظل النتائج المخيبة للآمال.


