أعلنت الشرطة البريطانية عن هوية ضحية حادث السير المأساوي الذي وقع يوم الخميس الماضي في شمال لندن، حيث لقيت الطالبة ميليسا بريماراتني، البالغة من العمر 16 عاماً، حتفها بعد تعرضها للدهس من قبل سيارة أجرة.
تفاصيل الحادث
ووفقاً لشرطة العاصمة، تلقت السلطات بلاغاً في تمام الساعة 8:13 صباح يوم الخميس، يفيد بوقوع تصادم بين سيارة وأحد المشاة في نورث رود بمنطقة هايغيت. وعلى الرغم من سرعة الاستجابة، إلا أن الفتاة فارقت الحياة في موقع الحادث.
وأوضحت إدارة مدرسة هايغيت التي كانت تدرس فيها الضحية، أن ميليسا كانت في طريقها إلى المدرسة حين وقع الحادث الأليم، مؤكدة أنها كانت طالبة في الصف الثاني عشر.
نعي العائلة
وفي رسالة مؤثرة نقلتها الشرطة عن عائلة الضحية، جاء فيها: كانت ميليسا شعلة مضيئة في حياتنا وشخصية استثنائية. سنفتقدها بعمق كل يوم، وستظل طيبتها ودفؤها وروحها الجميلة محفورة في قلوبنا إلى الأبد.
مستجدات التحقيق
من جانبه، صرح المحقق سيمون أجر، المسؤول عن التحقيقات، قائلاً: قلوبنا مع عائلة ميليسا في هذا الوقت العصيب. إن فقدان حياة شابة في مثل هذه الظروف أمر مأساوي بكل المقاييس، ونحن ندرك حجم الأثر العميق الذي سيتركه هذا الرحيل على كل من عرفها وأحبها.
يذكر أن سائق سيارة الأجرة (68 عاماً) قد تم إلقاء القبض عليه في مكان الحادث للاشتباه في تسببه بالوفاة نتيجة القيادة المتهورة، وقد تم الإفراج عنه لاحقاً بكفالة لحين استكمال التحقيقات.


