حركة الصراصير الهندية تتحدى حكومة مودي وتطالب برحيل رئيس مفوضية الانتخابات

حركة الصراصير الهندية تتحدى حكومة مودي وتطالب بر

وجهت حركة حزب الصراصير (CJP) الشبابية في الهند إنذاراً نهائياً للحكومة، مهددة بإطلاق موجة من الاحتجاجات الوطنية الواسعة ما لم يقدم رئيس مفوضية الانتخابات، جيانيش كومار، استقالته بحلول يوم السبت.

وأعلن مؤسس الحركة، أبهيجيت ديبكي، أن التظاهرات ستبدأ من مدينة مومباي في الثاني من أكتوبر، تزامناً مع ذكرى ميلاد المهاتما غاندي، في خطوة تهدف إلى إنقاذ الديمقراطية، وذلك في حال فشل كومار في التنحي عن منصبه.

CJP
مؤسس حركة الصراصير أبهيجيت ديبكي يحتفل مع أنصاره في نيودلهي بعد استقالة وزير التعليم الهندي في يوليو الماضي.

عاصفة سياسية حول نزاهة الانتخابات

تأتي هذه المطالب بعد تقارير صحفية كشفت عن وجود خلافات حادة داخل مفوضية الانتخابات، حيث أفادت صحيفة إنديان إكسبريس أن مفوضين انتخابيين أثارا مخاوفهما بشأن جيانيش كومار في 14 مناسبة خلال الأشهر العشرة الماضية، تركزت معظمها حول عمليات تحديث قوائم الناخبين المثيرة للجدل.

من جانبها، أعلنت المعارضة الهندية، وعلى رأسها حزب المؤتمر، عن تنظيم مسيرات احتجاجية أمام مكاتب الانتخابات في مختلف الولايات، مطالبة باعتقال كومار وإجراء مراجعة مستقلة لجميع القرارات والتعديلات التي طرأت على قوائم الناخبين تحت إشرافه، متهمةً إياه بحذف ملايين الناخبين وإضافة آخرين دون تدقيق لخدمة مصالح حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) الحاكم.

ردود فعل الحكومة والمفوضية

في المقابل، رفضت مفوضية الانتخابات الهندية هذه الاتهامات، مؤكدة أن اختلاف وجهات النظر جزء طبيعي من المداولات المؤسسية، وأن جميع إجراءاتها قانونية. كما دافع المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا، سامبيت باترا، عن المفوضية، واصفاً حملة المعارضة بأنها محاولة لتشويه السمعة نتيجة لخسائرهم المتكررة في الانتخابات، مشدداً على أن الهيئات الدستورية في الهند لا تخضع لحكم ديكتاتوري.

يُذكر أن حركة حزب الصراصير ولدت من رحم السخرية السياسية على منصات التواصل الاجتماعي في مايو الماضي، بعد تصريحات وصفت العاطلين عن العمل في الهند بـالصراصير والطفيليات. وقد نجحت الحركة سابقاً في فرض ضغوط شعبية أدت إلى استقالة وزير التعليم في حكومة مودي على خلفية فضائح تسريب الامتحانات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص