كشفت التحقيقات الجارية في بريطانيا حول وفاة الطفل نوا وودز، البالغ من العمر ثلاث سنوات، عن تفاصيل مؤلمة للحظات الأخيرة قبل اختفائه. وأفادت جلسة استماع قضائية بأن الطفل، الذي كان يعاني من التوحد ولا يتحدث ويعاني من ضعف جزئي في السمع، تمكن من الخروج من منطقة اللعب في برانثام عبر ثغرة في السياج في الخامس عشر من سبتمبر الماضي.
تسلسل الأحداث
بدأت المأساة عندما انفصل الطفل عن أحد أقاربه في ملعب الأطفال، مما أطلق عملية بحث واسعة النطاق شارك فيها حوالي 1300 متطوع إلى جانب قوات الشرطة وفرق الطوارئ. ووفقاً لبيانات شرطة سافوك، فقد ركض الطفل عبر زقاق محاذٍ للملعب باتجاه مجمع سكني حديث وقرب بركة ديكوي.
وفي اليوم التالي للاختفاء، انتشلت فرق الغواصين التابعة للشرطة جثمان الطفل من البركة. وأكدت السلطات الأمنية أن الوفاة لا تكتنفها أي شبهات جنائية، في حين يواصل الطبيب الشرعي فحص كافة الظروف المحيطة بالحادثة.
كلمات الوداع
وفي أول تعليق له بعد الحادثة، نعى ريس وودز، والد الطفل، ابنه عبر منشور مؤثر على موقع فيسبوك، واصفاً إياه بـ أكثر الأطفال براءة. وقال في رسالته: لا توجد كلمات تصف ألم هذا الفقد، نحن جميعاً محطمون تماماً. كان نوا أحلى وأبرأ طفل، ولم يحمل في قلبه سوى الحب، وسنفتقده كثيراً.
تضامن مجتمعي واسع
أثارت وفاة الطفل نوا موجة من التعاطف والدعم في الأوساط المجتمعية والرياضية، حيث نجحت حملة لجمع التبرعات في جمع أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني لمساعدة الأسرة. كما شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز وقفات تضامنية، حيث ارتدى اللاعبون شارات سوداء وعُرضت صور للطفل على الشاشات الكبيرة في الملاعب تخليداً لذكراه.


