تتجه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نحو بلورة خيارات عقابية جديدة تستهدف الرياضيين الروس والبيلاروس، في محاولة للحد من عودتهم إلى المنافسات الرياضية الدولية وسط تباين في مواقف الاتحادات الرياضية العالمية.
مقترحات قيد الدراسة
تشير التقارير الواردة إلى أن المقترحات الأوروبية لا تزال في مراحلها الأولية، ولم ترتقِ بعد لتصبح قرارات رسمية صادرة عن المفوضية الأوروبية، إلا أنها تتضمن حزمة من الإجراءات الصارمة، من أبرزها:
- فرض عقوبات مباشرة تستهدف أفراداً بعينهم.
- تشديد القيود على منح تأشيرات الدخول للرياضيين المعنيين.
- خفض أو تقليص التمويل المرتبط ببعض الأنشطة الرياضية التي قد تشمل مشاركتهم.
ومن المقرر أن يتم صياغة هذه الخيارات بشكل أكثر تفصيلاً قبل تاريخ 20 نوفمبر الجاري، وهو الموعد المرتقب لاجتماع الوزراء الأوروبيين المسؤولين عن ملفات التعليم والرياضة والثقافة، لمناقشة الخطوات القادمة في هذا الصدد.
تخفيف القيود الدولية
تأتي هذه التحركات الأوروبية في وقت بدأت فيه بعض الاتحادات الرياضية الدولية تتخذ مساراً مغايراً عبر تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس والبيلاروس والسماح لهم بالعودة للمشاركة في البطولات. وكان الاتحاد الدولي للهوكي العشبي قد أعلن مؤخراً عن رفع القيود عن الرياضيين والمنتخبات الروسية، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً من الجانب الروسي، حيث اعتبرها وزير الرياضة، ميخائيل ديغتياريوف، مؤشراً على انضمام المزيد من الاتحادات لهذا التوجه.
ويبقى المشهد الرياضي الدولي حالياً معلقاً بين ضغوط الدول الأوروبية التي تسعى لفرض قيود إضافية، وبين توجهات الاتحادات الدولية التي بدأت في إعادة دمج الرياضيين الروس والبيلاروس في أجنداتها التنافسية.


