كواليس الجمعية العامة للأمم المتحدة: كيف تُدار مراسم الافتتاح وتوزيع المقاعد؟

كواليس الجمعية العامة للأمم المتحدة: كيف تُدار مرا

تتواصل في نيويورك أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت يوم الثلاثاء وتستمر حتى 28 سبتمبر/أيلول الجاري، تحت شعار استعادة الثقة، إدارة التحوّل: أمم متحدة تُحقق النتائج للجميع. وتأتي هذه الدورة كمنصة محورية لقادة العالم لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية وقضايا التنمية المستدامة.

تقليد البرازيل في افتتاح المناقشات

تستأثر البرازيل بتقليد دبلوماسي عريق يتمثل في كونها الدولة التي تفتتح المناقشة العامة سنوياً، وهو عرف متبع منذ عام 1955. تاريخياً، كانت الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة هي من تفتتح الجلسات، قبل أن تقرر الجمعية العامة في دورتها العاشرة جعلها المتحدث الثاني، ومع عدم رغبة أي دولة في تولي مهمة الافتتاح آنذاك، تقدمت البرازيل لتشغل هذا الموقع الدائم في صدارة قائمة المتحدثين.

معايير ترتيب المتحدثين وتوزيع المقاعد

بعد البرازيل والولايات المتحدة، لا يخضع ترتيب بقية الدول لقاعدة جامدة، بل يتم وفق معايير مرنة تشمل:

  • مستوى التمثيل الدبلوماسي للدولة.
  • رغبة الدول في إلقاء كلماتها في توقيتات مبكرة.
  • مراعاة التوازن الجغرافي والتناوب بين الدول المتقدمة والنامية.
  • الترتيب الأبجدي لأسماء الدول باللغة الإنجليزية.

يُذكر أن القواعد التنظيمية تفترض ألا تتجاوز خطابات القادة 15 دقيقة، رغم تفاوت الالتزام بهذا التوقيت في بعض الحالات.

الجمعية
لقطات من مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك خلال الدورة الـ81.

آلية اختيار المقاعد داخل القاعة

تخضع مقاعد الدول داخل قاعة الجمعية العامة لنظام التغيير الدوري مع كل دورة جديدة. وفي الدورة الحالية الـ81، وقع الاختيار بالقرعة على المغرب لتشغل المقعد الأول في القاعة، والذي يعد نقطة الانطلاق لترتيب بقية الدول وفق الترتيب الأبجدي الإنجليزي. ولا يقتصر هذا الترتيب التنظيمي على الجلسات العامة فحسب، بل يمتد ليشمل كافة اللجان الرئيسية التي تعكف على بحث الملفات السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص