أكد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، عدم وجود أي صلة له بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، موضحاً أن عمره كان حينها 13 عاماً، كما كشف عن موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، معتبراً أن قراره مرهون بما تقتضيه مصلحة البلاد.
موقف حاسم من أحداث 11 سبتمبر
وخلال جلسة حوارية استضافها المجلس الأطلسي في نيويورك، وأدارها المبعوث الأمريكي الرئاسي الخاص الأسبق للتحالف الدولي لمكافحة داعش، بريت ماكغورك، نفى الشرع بشكل قاطع أي ارتباط له بأحداث 11 سبتمبر، قائلاً: لم يكن لدي أي علاقة بأحداث 11 سبتمبر/أيلول، لقد كنت أبلغ من العمر حينها 13 عاماً، ولم أكن أعلم أي شيء عن هذه الأمور.
وأضاف: أشعر بالأسف بالطبع على كل الضحايا الذين سقطوا في أمريكا أو في الشرق الأوسط بسبب السياسات التي اتُّبعت هناك وأدت لسقوط الكثير من الضحايا.
رؤية سياسية حول أحداث 7 أكتوبر
وفي رده على سؤال حول هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول وتداعياتها على السياسة الإسرائيلية، أوضح الشرع: أتفهم ما جرى في السابع من أكتوبر وما جرى لبعض الناس الأبرياء، ولكن في الوقت ذاته، لا يجب أن تُبنى السياسات وفق حدث تاريخي واحد.
وأشار إلى ضرورة النظر إلى المشهد الإنساني في غزة، قائلاً: يجب أن نتفهم ما جرى في غزة أيضاً، فأكثر من 74 ألف إنسان قُتلوا هناك، والكثير من الأطفال والنساء. وتابع: أن يحدد السابع من أكتوبر سياسات إسرائيل مع سوريا فهذا مسار خاطئ 100%؛ لأن المبالغة بالمخاوف تأتي بالمخاطر في بعض الأحيان. إذا أردت أن تحافظ على أمنك، عليك أن تحترم أمن الآخرين بالدرجة الأولى.
واعتبر الشرع أن السياسات الإسرائيلية الحالية لا تحقق الأمان للمواطن الإسرائيلي، بل تزيد من حالة التوتر والحروب، مؤكداً أن المنطقة يجب أن تكون آمنة ليتمكن الجميع من العيش بسلام.
الترشح للانتخابات الرئاسية
وحول خططه المستقبلية بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية، قال الشرع: لم أفكر بأمر الترشح من قبل، لا يزال لدينا ثلاث سنوات. أعتقد أننا نذرنا أنفسنا لخدمة الناس خلال الـ20 سنة الماضية، ولم يكن في عيننا منصب الرئاسة بقدر ما كان هدفنا خدمة الناس وتنميتهم الاقتصادية ورفع الظلم عنهم.
وختم تصريحاته بالقول: إذا كانت هذه المهمة تتحقق باستمرارنا، فلن أكون زاهدًا في هذا الأمر. نعم سأكون ضمن الناس التي ستترشح للرئاسة؛ لأن أحيانًا الهروب من المسؤولية لا يُزيل الواجب عن الإنسان. إن كانت سوريا على بر الأمان فالأنسب لي كشخص أن أنسحب وأنتقل إلى حياة أخرى لأنني تعبت، أما إذا كان يستوجب الاستمرار سأستمر.


