أعلن مختبر فيزيائي متخصص رصد نشاط شمسي مكثف، متوقعاً تأثر كوكب الأرض بعاصفة مغناطيسية يوم الخميس الموافق 24 سبتمبر الجاري. وتعد هذه العاصفة هي الثانية من نوعها خلال فصل الخريف الحالي، وتكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع فترة الاعتدال الخريفي.
أسباب الظاهرة ونشاط الشمس
أرجع الخبراء سبب هذه العاصفة إلى انبعاثات البلازما الناتجة عن ثقب إكليلي تشكل مؤخراً على سطح الشمس. ويأتي هذا النشاط بعد فترة من الهدوء النسبي شهدتها الشمس ما بين 13 و18 سبتمبر، حيث عاودت التوهجات الشمسية من الفئة (C) الظهور منذ 19 سبتمبر الجاري.
التأثيرات المحتملة على الأرض
تؤدي التوهجات الشمسية الناتجة عن الثقوب الإكليلية إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، وهو ما يُعرف بالعواصف المغناطيسية التي قد تنعكس آثارها على عدة قطاعات حيوية:
- أنظمة الطاقة: احتمالية حدوث خلل في شبكات توزيع الكهرباء.
- الاتصالات والملاحة: تأثر دقة أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية.
- الحياة البرية: تشويش على مسارات هجرة الطيور والحيوانات التي تعتمد على الاستشعار المغناطيسي.
تصنيف العواصف المغناطيسية
يعتمد العلماء مقياساً يتكون من 5 درجات لتقييم شدة هذه العواصف، يبدأ من G1 (ضعيفة) وصولاً إلى G5 (قوية جداً)، وذلك وفقاً لحجم الاضطراب المسجل في المجال المغناطيسي للكوكب.


