عادت حركة الملاحة الجوية تدريجياً إلى طبيعتها في مطارات شرق الولايات المتحدة، وذلك بعد اضطرابات واسعة النطاق شهدتها المنطقة نتيجة عطل فني طارئ أدى إلى وقف إقلاع الرحلات لعدة ساعات.
سبب الأزمة
تعود جذور المشكلة إلى خطأ بشري وقع خلال أعمال إنشائية، حيث تسبب فريق تابع لشركة أمتراك في قطع كابل رئيسي للألياف الضوئية في ولاية نيوجيرسي، مما أدى إلى انقطاع الخدمة التقنية الحيوية. هذا الخلل دفع إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إلى اتخاذ قرار احترازي بوقف إقلاع الرحلات في عدد من المطارات الرئيسية لضمان سلامة المسافرين.
نطاق التأثير
بدأت الأزمة بوقف الرحلات المتجهة إلى مطار نيوارك في نيوجيرسي بسبب عطل في المعدات، وسرعان ما امتدت القيود لتشمل مطارات حيوية أخرى في المنطقة، منها:
- مطار لاغوارديا في نيويورك.
- مطار جون إف كينيدي في نيويورك.
- مطار لوغان الدولي في بوسطن.
- مطار فيلادلفيا الدولي.
خسائر الرحلات
وفقاً لبيانات فلايت أوير، أدت هذه الاضطرابات إلى إلغاء 168 رحلة وتأخير 97 أخرى من مطار نيوآرك وحده بحلول الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، بينما سجل مطار فيلادلفيا إلغاء 63 رحلة وتأخير 189 أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاضطراب حظي باهتمام دولي واسع، نظراً لتزامنه مع توافد العديد من الدبلوماسيين وزعماء العالم إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، أوضح المسؤولون عبر منصة إكس أن العمل جارٍ لتسوية حالات التأخير المتراكمة، داعين المسافرين إلى التواصل المباشر مع شركات الطيران للحصول على آخر التحديثات المتعلقة بجدول رحلاتهم.


