يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مرحلة حرجة في مسيرته مع ريال مدريد هذا الموسم، حيث تراجع مستواه بشكل ملحوظ، مما دفع المدرب جوزيه مورينيو إلى اتخاذ قرارات حازمة بشأن مشاركته، كان أبرزها استبداله في الدقيقة 54 خلال مباراة ديربي العاصمة الأخيرة.
ويبدو أن الجهاز الفني بقيادة مورينيو قد فقد صبره تجاه التذبذب في أداء اللاعب، مفضلاً الاعتماد على كيليان مبابي كركيزة أساسية في الهجوم، وهو ما يعكس تحولاً في سياسة الفريق تجاه فينيسيوس الذي بات مهدداً بفقدان مكانه في التشكيلة الأساسية.
Ojo al enfado de MOURINHO después de ver que VINICIUS pierde la pelota y se queda mirandopic.twitter.com/kfENJlBW9U
— Madrid Sports (@MadridSports_) September 20, 2026
تراجع تصاعدي في الدقائق الممنوحة
تعكس الأرقام الأخيرة في المباريات الأربع الماضية تقلص دور فينيسيوس التدريجي، حيث أصبح يغادر الملعب مبكراً في كل مواجهة:
- ضد إنتر: استبدل في الدقيقة 87.
- ضد رايو فايكانو: استبدل في الدقيقة 89.
- ضد إلتشي: استبدل في الدقيقة 68.
- ضد أتلتيكو مدريد: استبدل في الدقيقة 54.
وفي الوقت الذي خاض فيه مبابي 7 مباريات كاملة بإجمالي 720 دقيقة، اكتفى فينيسيوس بإكمال 3 مباريات فقط من أصل مشاركاته، بمجموع 652 دقيقة، مما يؤكد التوجه الفني الجديد للمدرب البرتغالي.
?? | Vinicius is subbed off. pic.twitter.com/krmU4eaEHF
— Kalshi FC (@KalshiFC) September 20, 2026
لغة الأرقام: فينيسيوس خارج حسابات الفعالية
تضع الإحصائيات فينيسيوس في موقف صعب مقارنة بزملائه؛ ففي حين سجل كيليان مبابي 8 أهداف في 8 مباريات، يقتصر رصيد البرازيلي على هدف واحد و3 تمريرات حاسمة فقط.
هذا التراجع جعل فينيسيوس يتراجع إلى المرتبة الخامسة في قائمة هدافي الفريق، خلف كل من مبابي، بيلينغهام، غولر، وحتى اللاعب إسبي الذي نجح في تجاوز رصيده التهديفي رغم مشاركته في 26 دقيقة فقط موزعة على 5 مباريات.


