هل تفتح إنانا صفحة جديدة في المسرح الراقص السوري بعد إطلالة أصالة؟

هل تفتح إنانا صفحة جديدة في المسرح الراقص السوري

أثارت مشاركة فرقة إنانا للمسرح الراقص في الحفل الأخير للفنانة أصالة نصري بدمشق، تساؤلات واسعة حول إمكانية عودة الفرقة لإنتاج عروضها المسرحية الكبرى في سوريا، بعد سنوات من الغياب عن المشهد الفني المحلي.

لعبت الفرقة دوراً محورياً في الحفل، حيث قدمت لوحات استعراضية استلهمت التراث السوري، وتناغمت مع الأداء الغنائي لأصالة في ألبومها السوري، مما أعاد إلى الأذهان العصر الذهبي للفرقة التي اشتهرت بتقديم عروض مسرحية راقصة ذات طابع تاريخي وفلكلوري.

بعد

وعلى الرغم من النجاح الجماهيري الذي حققته إطلالة الفرقة الأخيرة، إلا أن التساؤلات لا تزال قائمة حول استمرارية هذا الحضور، وهل ستكون هذه المشاركة مجرد حدث عابر أم بداية لمشروع فني يعيد إنانا إلى صدارة المسرح الراقص في سوريا كمنتج للعروض المتكاملة.

تعتبر فرقة إنانا علامة فارقة في تاريخ الفن الاستعراضي السوري، حيث استطاعت عبر سنوات نشاطها السابقة تقديم عروض جالت في العديد من المسارح العالمية، متبنيةً هوية بصرية وحركية تعتمد على السرد التاريخي والأسطوري، مما يجعل من عودتها -إن تمت- إضافة نوعية للحراك الثقافي الراهن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص