أرقام كارثية تفضح التراجع البدني لمانشستر يونايتد في البريميرليغ

أرقام كارثية تفضح التراجع البدني لمانشستر يونايتد

كشفت إحصاءات الأداء البدني حجم البداية المتعثرة لمانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما أظهرت تذيل الفريق لترتيب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في عدة مؤشرات رئيسية للجري، مما فتح باب الانتقادات على مصراعيه عقب التعادل المخيب (1-1) أمام مضيفه فولهام.

وأوضحت بيانات شركة جينيوس آي كيو (Genius IQ)، أن كتيبة المدرب مايكل كاريك تحتل المركز الـ 20 والأخير في الدوري من حيث المسافة المقطوعة بسرعة عالية، والوقت المستغرق بالوتيرة ذاتها، فضلاً عن إجمالي عدد الانطلاقات السريعة. وتزيد هذه الأرقام من المخاوف بشأن غياب الحماس وتراجع المجهود البدني للفريق، الذي يعاني لاكتساب الزخم رغم الآمال المعقودة عليه.

أسوأ 15 دقيقة

لم تفوت رموز النادي هذه التراجعات؛ إذ شن القائد الأسبق لليونايتد غاري نيفيل هجوماً لاذعاً، مسلطاً الضوء على ما وصفه بـ الافتقار البائس تماماً للمجهود خلال فترات من الشوط الثاني أمام فولهام، قائلاً: أتابع مانشستر يونايتد منذ أن كنت في الخامسة من عمري، وهذه أسوأ 15 دقيقة رأيتها على الإطلاق. لم أرَ قط مثل هذا النقص في المجهود.

خلل في المنظومة

لا يقتصر القصور على فئات الجري عالي الكثافة فحسب، بل يحتل الفريق أيضاً المركز الـ 17 في مؤشر الوقت المقضي في المشي أثناء فقدان الكرة، مما يعزز انتقادات المحللين بأن الفريق يفتقر للحدة والشراسة في الضغط واسترجاع الكرة.

كاريك
كاريك مدرب مانشستر يونايتد هذا الموسم (الفرنسية)

وظهر هذا الفارق جلياً في مباراة فولهام، حيث قطع لاعبو يونايتد مسافة تقل بنحو 6.6 كيلومترات عما قطعه لاعبو الخصم. هذا الواقع يضع المدرب مايكل كاريك أمام تحدٍ حاسم خلال فترة التوقف الدولي التي تستمر 3 أسابيع، حيث يقبع الفريق حالياً في المركز الـ 12، وسط ضغوط متصاعدة لمعالجة المشكلات البدنية والفنية التي عطلت مسيرة الفريق هذا الموسم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص