أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن خطوة تاريخية بتمديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول، لويس دي لا فوينتي، لمدة ست سنوات إضافية، ليضمن بقاءه على رأس الجهاز الفني حتى نهاية بطولة أمم أوروبا 2032. يأتي هذا القرار تتويجاً لمسيرة استثنائية قاد خلالها مهندس الألقاب المنتخب نحو منصات التتويج، بما في ذلك لقب بطولة أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.
وجاءت المصادقة الرسمية على التجديد خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد في مدريد، في خطوة تعكس الثقة المطلقة في المشروع الرياضي الذي يقوده دي لا فوينتي، والذي يتضمن وفقاً لمصادر مقربة زيادة مالية مجزية تقديراً لنجاحاته.
عهد جديد من الاستقرار
تعد هذه الاتفاقية أطول فترة ولاية لمدرب في تاريخ المنتخب الإسباني، حيث ستمتد لتشمل ثلاث استحقاقات كبرى: بطولة أوروبا 2028، كأس العالم 2030، وبطولة أوروبا 2032 التي ستستضيفها تركيا وإيطاليا.
? La Junta Directiva de la @RFEF aprueba la renovaci?n de Luis de la Fuente hasta 2032.
? La historia contin?a, m?ster.
?Y qué suerte! ?
? https://t.co/MdQDI4Bw3x pic.twitter.com/ralxs73Kds
— Selecci?n Espa?ola Masculina de F?tbol (@SEFutbol) September 21, 2026
أرقام قياسية في حقبة دي لا فوينتي
منذ توليه المهمة، نجح دي لا فوينتي في صياغة هوية قوية للمنتخب الإسباني، حيث حقق ثلاثة ألقاب كبرى: دوري الأمم الأوروبية، بطولة أوروبا، وكأس العالم. وعلى صعيد الأرقام، قاد المنتخب في 50 مباراة، محققاً 38 فوزاً، و10 تعادلات، بينما لم يتلقَّ سوى هزيمتين فقط؛ إحداهما كانت رسمية أمام أسكتلندا، والأخرى ودية أمام كولومبيا.
ويعيش المنتخب الإسباني حالياً فترة ذهبية، حيث يمتلك أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخ المنتخبات الوطنية، بوصوله إلى 38 مباراة متتالية دون خسارة، وهو الرقم الذي يسعى دي لا فوينتي لتعزيزه في السنوات المقبلة.


