تعهدت وزارة الدفاع الروسية بردٍ قاسٍ على كييف، مؤكدة أنها ستكثف ضرباتها باستخدام أسلحة عالية الدقة ضد أهداف عسكرية في العاصمة الأوكرانية، وذلك رداً على ما وصفته بهجمات نظام كييف ضد أهداف مدنية على الأراضي الروسية. واتهمت موسكو الجانب الأوكراني بالسعي إلى إفشال التعبير الديمقراطي عن إرادة المواطنين الروس.
أضخم هجوم بالطائرات المسيرة
شهدت روسيا ليل السبت وفجر الأحد ما وصفه المسؤولون بأنه أضخم هجوم بالطائرات المسيرة منذ بداية عام 2026. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 1110 طائرات مسيرة فوق عدة مناطق روسية، بينما أشار عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، إلى إسقاط أكثر من 1600 طائرة مسيرة على مختلف المحاور منذ بدء الهجوم، منها 450 طائرة اقتربت من العاصمة.
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن العمليات بعيدة المدى كان لها تأثير كبير للغاية في منطقة موسكو، موضحاً أنها استهدفت منشآت حيوية في قطاع النفط ومرافق لوجستية، واصفاً هذه المنشآت بأنها تغذي آلة الحرب الروسية.
كود التغريدة المضمنتغطية خاصة للهجوم الأوكراني الأخير على العمق الروسي.
خسائر وأضرار في العاصمة الروسية
أسفر الهجوم عن تداعيات ميدانية ملموسة، حيث أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين في مقاطعة موسكو. كما تسبب الهجوم في:
- تعرض مصفاة نفط موسكو لأضرار مادية.
- اندلاع حريق في مبنى سكني مكون من 21 طابقاً في رامينسكوي، مما استدعى إجلاء 400 شخص.
- تضرر نحو 20 مركبة، واحتراق مجمع مستودعات في سوفيينو.
- اضطراب حاد في حركة الطيران، حيث ألغت شركة أيروفلوت وعدة مطارات عشرات الرحلات الجوية نتيجة القيود الأمنية.
ردود الفعل الروسية الميدانية
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ سلسلة ضربات انتقامية داخل الأراضي الأوكرانية، شملت:
- استهداف سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك، زعمت موسكو أنها كانت تنقل معدات عسكرية.
- قصف مركز لوجستي لشركة نوفا بوشتا بالقرب من أوديسا.
- تدمير مستودع لشركة فاير بوينت في منطقة كييف كان يُستخدم لتخزين مكونات الطائرات المسيرة.
- استهداف منشأة راديونيكس للإلكترونيات اللاسلكية ومركز بيانات في كييف يُستخدم في معالجة البيانات الاستخباراتية.


