يواجه أكسل روداكوبانا، المدان في قضية هجمات ساوثبورت، سلسلة من الاتهامات الجنائية الجديدة المتعلقة بسلسلة من الاعتداءات التي ارتكبها بحق طاقم حراسة سجن بيلمارش خلال فترة احتجازه.
تفاصيل الاعتداءات داخل السجن
كشفت جلسة استماع في محكمة ويستمنستر الابتدائية عن وقائع صادمة، حيث اتُهم روداكوبانا بسكب مياه مغلية مخلوطة بالسكر على أحد ضباط السجن عبر فتحة باب زنزانته في 8 مايو من العام الماضي. وأفادت النيابة العامة بأن التدخل الطبي السريع حال دون تعرض الضابط لإصابات مستدامة.
كما تضمنت لائحة الاتهامات وقائع أخرى، منها:
- اعتداء بالضرب على ضابط في 28 أكتوبر 2025، بعد أن حاول الضابط اعتراض طريق المتهم أثناء محاولته تجاوز حراس السجن.
- تهديد ضابطة سجن بسكب سائل مجهول عليها قبل أيام من واقعة المياه المغلية، وذلك بعد رفضها تلبية طلبه بتسليمه صحيفة.
- حيازة سلاح هجومي في يونيو من العام الماضي، تمثل في قطع حجرية حادة اقتلعها من أرضية زنزانته، حيث ادعى حينها أنها لأغراض الدفاع عن النفس.
المسار القضائي
زعمت النيابة أن روداكوبانا ادعى بعد واقعة المياه المغلية أن طاقم السجن يعمل على تسميم طعامه. وبناءً على هذه الوقائع، يواجه المتهم تهماً تشمل محاولة التسبب في أذى جسدي جسيم، والاعتداء على عامل في خدمة الطوارئ، وحيازة سلاح هجومي داخل السجن.
هذا وقد قررت المحكمة إبقاء المتهم قيد الحبس الاحتياطي، على أن يمثل أمام محكمة أولد بيلي في 19 أكتوبر المقبل لاستكمال إجراءات التقاضي.


