اضطرت شركة كونفرس، المملوكة لعملاق الملابس الرياضية نايكي، إلى سحب إعلان ترويجي لحملتها الأخيرة بعد موجة غضب عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، إثر اتهامات للشركة بالترويج لرموز عنصرية وإيحاءات عنيفة.
تفاصيل الأزمة
كان الإعلان يظهر المغنية كارينا، عضوة فرقة الفتيات إيسبا، وهي تستعرض حذاءً ذا رقبة عالية، حيث ظهرت في إحدى اللقطات وهي ترتدي تنورة بيضاء طويلة وتحمل الحذاء تحت ضوء على شكل نجمة. وسرعان ما ربط المتابعون بين المشهد وبين رموز جماعة كو كلوكس كلان (KKK)، وهي حركة عنصرية متطرفة اشتهرت في التاريخ الأميركي بالدفاع عن التفوق العرقي للبيض وممارسة التنكيل والقتل بحق السود.
واعتبر الكثير من المستخدمين أن زاوية التصوير وطريقة عرض الحذاء والملابس توحي بشكل ضحية إعدام شنقاً، مما أثار استياءً واسعاً دفع النائب عن الحزب الديمقراطي في ولاية لويزيانا، تروي كارتر، إلى انتقاد الحملة بشدة.
موقف الشركة
وفي تصريحات لاذعة، قال النائب تروي كارتر: نايكي وكونفرس، ما الذي كان يدور في أذهانكما؟ تظهر حملتكما ما يبدو أنه شخص يرتدي غطاء الرأس المميز لأعضاء منظمة كو كلوكس كلان، وتؤطره صورة لما يبدو أنها أقدام متدلية لضحية تعرضت للإعدام خارج نطاق القانون. لا يوجد أي شيء إبداعي أو فني في هذا الأمر. إنه عمل عنصري ومتهور ومسيء للغاية.
استجابة لهذه الضغوط، سحبت شركة كونفرس الإعلان من جميع منصاتها، وأصدرت بياناً اعتذرت فيه عن المحتوى، جاء فيه: نحن نعتذر. نتفهم سبب الاستياء العميق من هذه الصورة، ونقر أننا أخطأنا في هذا الأمر. أزلنا الصورة من قنواتنا ونعمل على إزالتها من كل مكان نشرت فيه. ما كان ينبغي لهذا أن يحدث، وسنعمل بشكل أفضل مستقبلاً.


