أعرب زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، السير إد ديفي، عن دعمه للمضي قدماً في مشروع حقل جاكدو للغاز، مؤكداً أن المملكة المتحدة ستحتاج إلى كميات كبيرة من الغاز خلال مرحلة الانتقال نحو الطاقة النظيفة وتحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفري.
تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه الضغوط على الحكومة البريطانية لاتخاذ قرار حاسم بشأن عمليات التنقيب الجديدة في بحر الشمال. ويقع حقل جاكدو على بعد 150 ميلاً شمال شرق أبردين، وكان قد حصل على موافقة سابقة من الحكومة المحافظة قبل أن تعرقل المحاكم المشروع إثر طعون قانونية قدمتها منظمة جرينبيس.
الضرورة الاقتصادية مقابل التحدي البيئي
وفي رده على تساؤلات حول موقفه من المشروع، أوضح ديفي: لطالما اعتبرت أن حقل جاكدو منطقي من الناحية الاستراتيجية؛ لأننا سنحتاج إلى الكثير من الغاز في مرحلة الانتقال. عندما كنت وزيراً للطاقة وتغير المناخ، كنت متمسكاً بضرورة تأمين إمدادات الغاز.
وأضاف: أفضل إنتاج الغاز محلياً من بحر الشمال -إذا اجتاز الاختبارات المناخية، وهو ما يبدو مرجحاً- بدلاً من استيراده من مناطق بعيدة عبر الغاز الطبيعي المسال، وهو خيار يتطلب طاقة أكبر ويحمل بصمة كربونية أعلى.
مواجهة الضغوط
بينما يطالب نشطاء المناخ الحكومة برفض مشاريع التنقيب الجديدة، يجادل خبراء قطاع النفط والغاز بأن هذه المشاريع ستساهم في خلق آلاف فرص العمل وتخفيف أعباء فواتير الطاقة عن المواطنين. وتنتظر الحكومة الآن القرار النهائي بشأن منح الضوء الأخضر للمشروع، في ظل انقسام الآراء بين الاعتبارات الاقتصادية والالتزامات البيئية.


