أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أن طيران التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية نفذ 26 غارة جوية استهدفت مواقع خاضعة لسيطرة الجماعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت يتواصل فيه تبادل الهجمات الميدانية ضمن تصعيد عسكري متسارع في البلاد.
وأشارت الجماعة في بيان لها إلى أن وتيرة الغارات الجوية قد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث زعمت أن إجمالي الضربات الجوية على المناطق الخاضعة لسيطرتها بلغ 300 غارة خلال الأسبوع الماضي فقط، طالت مواقع عسكرية واستراتيجية متنوعة.
تطورات الميدان والمواجهات البرية
في المقابل، أفادت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف بأنها تمكنت من قتل 30 عنصراً حوثياً وإصابة أكثر من 60 آخرين خلال اشتباكات عنيفة اندلعت في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، والتي تعد واحدة من عدة جبهات شهدت اشتداداً في وتيرة القتال هذا الأسبوع.
وقد شهدت العاصمة صنعاء مسيرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف دعماً للحوثيين، في ظل توسع رقعة سيطرة الجماعة لتشمل مساحات واسعة من الساحل الغربي لليمن، بما في ذلك مضيق باب المندب الاستراتيجي.
التحركات الدولية ومخاوف الملاحة
على الصعيد الدولي، تزايدت المخاوف بشأن سلامة الملاحة في مضيق باب المندب. وقد عقد مسؤولون أمريكيون لقاءات مع ممثلين عن الحوثيين في العاصمة العمانية مسقط، حيث أكدت الجماعة لواشنطن عدم استهداف السفن غير المرتبطة بالمملكة العربية السعودية.
وفي سياق متصل، أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن رفع مستوى التأهب لمهمة الاتحاد البحرية في البحر الأحمر أسبيدس، واصفة الهجمات الحوثية بأنها غير مقبولة وتؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.


