قرار رئاسي يثير الجدل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره بحظر كل من شبكة سي إن إن، وموقع إم إس ناو، وموقع بوليتيكو من دخول البيت الأبيض، وذلك بأثر فوري.
وجاء هذا القرار عقب انتقادات حادة وجهها ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب عن استيائه من التغطية الإعلامية التي تتبعها هذه المؤسسات تجاه إدارته، واصفاً إياها بأنها تروج لـ أخبار كاذبة (FAKE NEWS)، ومتّهماً إياها بتلفيق التقارير التي تتناول شخصه وإدارته والولايات المتحدة.
وعيد بمزيد من القيود
لم يكتفِ الرئيس ترامب بهذا القرار، بل ألمح إلى أن هذه الخطوة قد لا تكون الأخيرة، حيث أضاف في تعليقاته: ستتبعها مؤسسات إعلامية أخرى تنشر أخباراً كاذبة.
تداعيات قانونية ودستورية
أثار القرار ردود فعل فورية، حيث أشار مراقبون إلى أن هذا الإجراء سيواجه تحديات قانونية كبيرة. وفي هذا السياق، أوضح مراسل الجزيرة في واشنطن، آلان فيشر، أن هذا القرار من المرجح أن يتم الطعن فيه قضائياً قبل نهاية اليوم، مؤكداً أن الدستور الأمريكي، وتحديداً التعديل الأول، يمنع الحكومة من تقييد الوصول إلى المعلومات بهذا الشكل.
وأضاف فيشر: سبق لرؤساء أمريكيين أن أبدوا غضبهم من التغطية الصحفية، مثل ليندون جونسون، كما فكّر ريتشارد نيكسون في إمكانية منع أشخاص معينين من دخول البيت الأبيض، لكن في كل مرة كان يُنصح بأن هذا التصرف لا يليق بمكانة المؤسسة الرئاسية.


