اضطرابات بسبتة خلال ترحيل مئات المهاجرين من الشواطئ إلى مراكز الإيواء

اضطرابات بسبتة خلال ترحيل مئات المهاجرين من الشواط

شهدت مدينة سبتة، الخاضعة للسيطرة الإسبانية، حالة من التوتر والاضطرابات اليوم الجمعة، تزامناً مع تنفيذ السلطات الإسبانية عملية نقل واسعة لمئات المهاجرين من مخيماتهم المؤقتة على الشواطئ إلى مركز استقبال جديد في منطقة الميناء.

وواجهت الشرطة الإسبانية صعوبات ميدانية في احتواء حشود المهاجرين الذين تدافعوا لضمان أماكن لهم في الموقع الجديد، بعد أسابيع من المعيشة في ظروف صعبة بالعراء على شواطئ المدينة. وبدأت عمليات الجمع منذ ساعات الصباح الأولى، حيث رافقت القوات المهاجرين سيراً على الأقدام لمسافة تجاوزت كيلومترين، انطلاقاً من شواطئ ترامبولين وبينيتيز.

مهاجرون
مهاجرون يتواجدون قرب مرافق عمومية بأحد شواطئ مدينة سبتة في 16 أغسطس/آب المنصرم (غيتي)

تحديات الاستيعاب

أوضح مسؤولون محليون أن عملية النقل بدأت عند الساعة 06:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، واستمرت لعدة ساعات وسط طوابير طويلة خضعت لعمليات تدقيق الهوية وتسجيل البيانات. وتواجه السلطات تحدي الفجوة في القدرة الاستيعابية، حيث يتسع الموقع الجديد لنحو 1700 شخص فقط، بينما تقدر أعداد المهاجرين في المخيمات المؤقتة بما يتراوح بين 3 آلاف و4 آلاف شخص.

موقف الحكومة الإسبانية

رغم التحفظات التي أبدتها السلطات المحلية المحافظة، شدد وزير التحول الرقمي الإسباني أوسكار لوبيز على أن هذه العملية تعد خطوة مفصلية تهدف إلى معالجة ملفات المهاجرين بسرعة أكبر وتخفيف الضغط عن المرافق العامة في المدينة. وفي غضون ذلك، تظل تقديرات أعداد المهاجرين المتبقين في سبتة محل خلاف بين السلطات المحلية التي تقدرهم بنحو 13 ألف شخص والحكومة المركزية التي تشير إلى أرقام أقل من ذلك.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص