إيه.آي.إم-260.. سلاح أميركا السري لفرض الهيمنة الجوية ومواجهة التنين الصيني

إيه.آي.إم-260.. سلاح أميركا السري لفرض الهيمنة ا

في خطوة استراتيجية لتعزيز تفوقها العسكري، كشفت الولايات المتحدة عن تفاصيل الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك (إيه.آي.إم-260)، الذي طُوّر في سرية تامة على مدار سنوات لمواجهة التطور المتسارع في القدرات الجوية والصاروخية للصين.

ميزة نوعية في القتال الجوي

أكدت شركة لوكهيد مارتن المصنعة للسلاح الجديد، أن الصاروخ يتمتع بمدى وقدرة قتالية تتفوق بشكل ملحوظ على صواريخ جو-جو المستخدمة حالياً في الترسانة الأميركية. ويهدف هذا السلاح إلى منح المقاتلات الأميركية أفضلية حاسمة في أي مواجهة مستقبلية مع الطائرات الشبحية الصينية، وعلى رأسها المقاتلة جيه-20.

ومن المقرر أن يتم دمج هذا الصاروخ ضمن تسليح مقاتلات الجيل الخامس الأميركية، وتحديداً طائرات إف-22 رابتور وإف-35، لتعزيز قدراتها في ساحات المعارك الحديثة.

تعزيز الإنتاج الدفاعي

تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى زيادة إنتاج الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، وذلك في أعقاب استنزاف جزء من المخزونات الاستراتيجية خلال النزاعات الأخيرة. وفي هذا السياق، أعلنت أستراليا مؤخراً عن عزمها شراء هذا النوع من الصواريخ ضمن صفقة ضخمة تقدر بنحو 521 مليون دولار.

ويمهد الاتفاق الإطاري المبرم بين لوكهيد مارتن ووزارة الدفاع الأميركية الطريق لعقد شراء متعدد السنوات، يهدف إلى توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية. وأشارت الشركة إلى أنها ستمول الاستثمارات اللازمة لتوسيع قدراتها الإنتاجية، تلبيةً لتوجهات البنتاغون الرامية إلى تسريع تصنيع الذخائر المتقدمة وتعويض النقص في المخزون.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص