واجه ثلاثي فريق ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، انتقادات حادة من قبل مجموعة من مشجعي النادي الملكي، وذلك على خلفية رفضهم ارتداء قميص الدعم المخصص لمدينة سبتة بشكل كامل خلال المباراة التي جمعت الفريق بإلتشي في الدوري الإسباني.
وظهر اللاعبون الثلاثة وهم يرتدون القميص بشكل ملفوف جزئياً، في لفتة أثارت استياء رابطة أولتراس سور، التي أصدرت بياناً رسمياً عبر منصة إكس وصفت فيه تصرف اللاعبين بأنه غير مقبول، معتبرة أن الصورة التي قدمها اللاعبون تسببت في شعور بالخجل لدى مشجعي النادي والشعب الإسباني.
موقف رسمي حازم
لم تتوقف الانتقادات عند جماهير النادي، حيث انتقد رئيس رابطة لا ليغا، خافيير تيباس، تصرف اللاعبين قائلاً: ارتداء القميص بشكل جزئي يعادل عدم ارتدائه تماماً. يأتي هذا في وقت يواجه فيه النادي أزمة إنسانية في مدينة سبتة، حيث حمل القميص شعار كلنا سبتيون تضامناً مع المتضررين من أزمة الهجرة الأخيرة.
توضيح مبابي
وفي رده على الجدل المثار، أكد كيليان مبابي في تصريحات لصحيفة آس الإسبانية أن موقفه لم يكن تقليلاً من شأن الأزمة، بل كان محاولة للتعبير عن التضامن مع الضحايا الذين فقدوا حياتهم في ظروف صعبة.
وقال مبابي: أول شيء أريد قوله هو أنني أتضامن بشكل كامل مع سبتة وجميع الضحايا، لكنني أردت أيضاً إيصال رسالة تعاطف مع جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم ويعيشون في ظروف قاسية.
خلفية الأزمة
تشهد مدينة سبتة توترات متصاعدة منذ أواخر يوليو الماضي، عقب تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين، مما أدى إلى ضغوط إنسانية واجتماعية كبيرة على المدينة. وتشير تقديرات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى وفاة ما لا يقل عن 141 شخصاً أثناء محاولات العبور، مما جعل الوضع الإنساني محوراً للجدل العام في إسبانيا.


