انتخابات بانغسامورو: برلمان معلق يفرض تحالفات سياسية جديدة في جنوب الفلبين

انتخابات بانغسامورو: برلمان معلق يفرض تحالفات سي

تشير النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات في منطقة بانغسامورو ذات الحكم الذاتي، التي تقطنها أغلبية مسلمة جنوبي الفلبين، إلى عدم قدرة أي حزب سياسي على حسم الأغلبية المطلقة في البرلمان. وتفتح هذه النتائج الباب أمام مرحلة من المفاوضات السياسية المعقدة لتشكيل ائتلاف حكومي واختيار أول رئيس وزراء منتخب للمنطقة.

تتمحور المنافسة الانتخابية بشكل رئيسي حول تيارين منبثقين عن جبهة تحرير مورو الإسلامية، وهي حركة انفصالية سابقة خاضت مفاوضات سلام تاريخية مع الحكومة الفلبينية:

  • حزب العدالة المتحد (UBJP): بقيادة رئيس الجبهة المخضرم الحاج مراد إبراهيم.
  • حزب بانغسامورو الفيدرالي: بقيادة عبد الرؤوف ماكوكوا، الذي عينه الرئيس الفلبيني ماركوس جونيور رئيساً مؤقتاً للمنطقة في عام 2025.

ووفقاً لبيانات مجلس الرعية للانتخابات المسؤولة، فقد تم فرز 98.56% من أصوات القوائم الحزبية، وتظهر النتائج تقدم معسكر ماكوكوا بنسبة 35.2%، يليه معسكر مراد بنسبة 32.4%، بينما حل الائتلاف الكبير لبانغسامورو ثالثاً بنسبة 20.5%، مما يجعله بيضة القبان في أي مفاوضات ائتلافية قادمة.

وفي هذا السياق، أوضح مراسلنا من مدينة مراوي أن المعطيات الحالية ترجح تشكيل برلمان معلق، حيث بات لزاماً على الأطراف المتنافسة الدخول في جولات تفاوضية لتشكيل حكومة ائتلافية قادرة على إدارة شؤون المنطقة.

وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع نحو 80%، حيث أدلى حوالي 1.8 مليون ناخب بأصواتهم من أصل 2.39 مليون مسجل. ويتنافس المرشحون على مقاعد البرلمان المكون من 80 عضواً، والذي سيتولى المهمة الحساسة المتمثلة في اختيار أول رئيس وزراء منتخب للمنطقة، في خطوة تعد الأبرز منذ اتفاق السلام المبرم عام 2014 بين مانيلا والجبهة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص