دخلت اليوم حيز التنفيذ تعديلات جوهرية على قانون التراخيص في إنجلترا وويلز، تسمح للمتاجر والحانات بقبول الهوية الرقمية كإثبات رسمي للسن عند شراء المشروبات الكحولية، في خطوة تهدف إلى تحديث إجراءات التحقق من الهوية.
آلية العمل والتحقق
سيتم توفير هذه الهوية عبر تطبيقات طرف ثالث معتمدة، مثل تطبيق Yoti، الذي يُستخدم بالفعل في سياقات أخرى كإثبات للسن، مثل شراء تذاكر السينما. ولضمان أمن العملية، سيتعين على حامل الهوية اتباع خطوات توثيقية في كل عملية شراء، تشمل:
- مسح الوجه (Face Scanning) أو إدخال رمز سري (PIN).
- إرسال صورة شخصية إلى البائع أو الموظف المسؤول لمطابقة الهوية عند الضرورة.
- توليد رمز استجابة سريع (QR Code) صالح لمدة 30 ثانية فقط لإتمام عملية البيع.
مرونة اختيارية
أكدت ستيفاني بيكوك، الوزيرة في وزارة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة، أن استخدام هذه التقنية يظل اختيارياً لكل من الشركات والأفراد. وأوضحت أن النظام يوفر مزايا أمنية هامة، حيث يغني المستخدمين عن الكشف عن بيانات حساسة مثل الاسم الكامل أو العنوان التفصيلي، مكتفين فقط بإثبات السن القانوني.
موقف قطاع الأعمال
من جانبه، رحب ألين سيمبسون، رئيس مجموعة UKHospitality الصناعية، بهذا التوجه، مشيراً إلى أنه يمنح مرونة أكبر ويسهل الإجراءات على العملاء والشركات على حد سواء. وأضاف: نتطلع للعمل مع الحكومة لضمان تنفيذ هذا النظام بشكل فعال من حيث التكلفة، وبما لا يشكل عبئاً إضافياً على قطاع الضيافة.
تجدر الإشارة إلى أن الشركات لا تزال تحتفظ بحقها في قبول بطاقات الهوية التقليدية، مثل رخص القيادة، بينما تأمل الحكومة في توسيع نطاق هذا النظام ليشمل مستقبلاً شراء منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية.


