في إطار مساعيها الدبلوماسية لخفض حدة التوترات الإقليمية، أجري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مباحثات موسعة في بكين مع كبار المسؤولين الصينيين، تركزت حول تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة الدولية.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائه وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن العالم والمنطقة يمران بمرحلة دقيقة تتطلب تفعيل الحوار والحلول السياسية. وأشار إلى دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام، مع التشديد على ضرورة حماية أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع وزير الخارجية الصيني
بكين | 8 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ @MBA_AlThani_ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في بكين اليوم، مع سعادة السيد وانغ يي، وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية.
جرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين… pic.twitter.com/9b51EckEBn
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) September 8, 2026
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، عن دعم بكين الكامل لجهود الوساطة القطرية، مؤكداً أن قطر تعد شريكاً إستراتيجياً محورياً للصين في المنطقة. وأشار لي إلى استعداد بلاده للتنسيق مع الدوحة لتعزيز الأمن والاستقرار، محذراً من التبعات الخطيرة للتوترات الحالية على سلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة.
نحو عقد ذهبي من الشراكة
وصف الجانبان العلاقات الثنائية بأنها تشهد عقداً ذهبياً من الشراكة الإستراتيجية، حيث أكد رئيس الوزراء القطري على تطور التعاون بين البلدين خلال العقد الأخير ليشمل قطاعات حيوية تتجاوز نطاق الطاقة والغاز الطبيعي، لتشمل الاستثمار، التجارة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى التعاون في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع رئيس مجلس الدولة الصيني
بكين | 07 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في بكين اليوم، مع دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية.
جرى خلال… pic.twitter.com/cBZOjXx0mx
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) September 7, 2026
وفي ختام المباحثات، شدد الطرفان على أهمية تعزيز التنسيق متعدد الأطراف لبناء نظام عالمي أكثر عدالة، مع التأكيد على التزام الصين وقطر بالعمل المشترك لخفض التصعيد الإقليمي وضمان استدامة التنمية والرخاء في المنطقة.


