لجأ تشابي ألونسو، مدرب تشلسي، إلى خطة تكتيكية غير تقليدية للحد من خطورة أرسنال في الركلات الركنية، مستغلاً ثغرة تظهر عندما يندفع فريق ميكيل أرتيتا بكثافة داخل منطقة الجزاء.
ومع احتساب أول ركنيتين لأرسنال، اتخذ ألونسو قراراً جريئاً بإبقاء 4 لاعبين في مناطق متقدمة بدلاً من إعادتهم للمشاركة في الدفاع؛ حيث تمركز جواو بيدرو ومورغان روجرز بالقرب من خط المنتصف، بينما وقف كول بالمر وبيدرو نيتو على بُعد نحو 15 ياردة داخل نصف ملعب تشلسي.
ضغط تكتيكي مدروس
لم يكن الهدف من هذا التمركز مجرد التحضير لهجمة مرتدة، بل وضع أرسنال تحت ضغط اتخاذ قرار دفاعي صعب. فوجود أربعة لاعبين من تشلسي في الأمام منع أرسنال من إرسال كامل ثقله الهجومي إلى منطقة الجزاء، خشية انكشاف الخطوط الخلفية في حال إبعاد الكرة.
هذا التحرك أجبر أرتيتا على إعادة اثنين من لاعبيه المكلفين بالركلات الثابتة إلى الخلف لضبط التوازن العددي، مما أضعف القوة الهجومية لأرسنال داخل المنطقة. وقد أثار هذا المشهد دهشة غاري نيفيل، الذي علق قائلاً: هناك فوضى هنا.. أرسنال يعيد تنظيم صفوفه سريعاً، لكنها أشبه بمواجهة 5 ضد 5 داخل منطقة الجزاء، هذا جنون!.
Gary Neville stunned by Xabi Alonso’s tactic to nullify Arsenal’s corner threat during clash with Chelsea | @MartinLipton https://t.co/649hw89z75
— The Sun Dream Team (@dreamteamfc) September 6, 2026
تطور الأفكار التكتيكية
تكتسب هذه الخطة أهمية مضاعفة نظراً لكون الركلات الثابتة السلاح الأبرز لأرسنال، خاصة مع التعديلات القانونية الأخيرة التي تهدف للحد من إعاقة اللاعبين داخل المنطقة. ورغم أن الفكرة ليست جديدة بالكامل، حيث سبق لليام روزينيور استخدام تكتيك مشابه بإبقاء 3 لاعبين، إلا أن ألونسو وسع النطاق إلى 4 لاعبين، مما خلق معضلة حقيقية لأي منافس.
وعلى الرغم من نجاح هذا التكتيك في تحييد سلاح أرسنال خلال فترات من المباراة، إلا أن النتيجة النهائية مالت لصالح أصحاب الأرض الذين قلبوا تأخرهم بهدف مورغان روجرز إلى فوز بنتيجة 2-1 بفضل هدفي كاي هافرتز ومارتن أوديغارد.


