دخل التوتر بين طهران وواشنطن مرحلة جديدة من التصعيد الميداني، مع إعلان السلطات الإيرانية عن تحول جذري في عقيدتها العسكرية، وذلك بعد 191 يوماً من اندلاع المواجهات بين الجانبين.
إستراتيجية الهجمات الاستباقية
في تطور لافت، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن تدشين إستراتيجية عسكرية وأمنية جديدة تنهي مرحلة الرد المتناسب. وأكد قاليباف أن طهران ستنتقل فوراً إلى تنفيذ هجمات استباقية وأشد إيلاماً تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.
منطقة محظورة في الخليج
وفي سياق متصل، كشف أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن طهران بصدد إعلان منطقة محظورة للملاحة خارج مضيق هرمز. وأوضح رضائي أن هذه المنطقة ستبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي وتشمل قطاعات واسعة من الخليج، محذراً من أن أي سفينة تدخل هذا النطاق ستُدرج فوراً ضمن قائمة العقوبات الإيرانية.
مواجهات ميدانية وأمنية
على الصعيد الميداني، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تدمير وتعطيل 3 ناقلات نفط إيرانية عملاقة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء جاء رداً على استهداف بحرية الحرس الثوري الإيراني لحاملة طائرات ومدمرة أمريكية.
داخلياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عمليات أمنية مكثفة أسفرت عن اعتقال خلية مسلحة مكونة من 8 عناصر في محافظة فارس، بدعوى ارتباطها بـ التيار الملكي، بالإضافة إلى ضبط شحنات كبيرة من الأسلحة والذخائر خلال عمليات أمنية في محافظة أذربيجان الغربية شمال غربي البلاد.


