أثار انتقاد الذهبي لتنظيم حفل غنائي للفنانة أصالة نصري في سوريا حالة من الجدل الواسع حول الفعاليات الفنية والحدود الفاصلة بين حرية النشاط الثقافي والقناعات المجتمعية والدينية.
وفي منشور له، اعتبر الذهبي أن بعض الأنشطة الفنية لا تتوافق مع رؤيته للقيم الاجتماعية والدينية، موجهاً انتقادات مباشرة لوزارة الثقافة السورية، لا سيما بعد قيام الأخيرة بإغلاق خاصية التعليقات على منشور يخص الحفل عبر منصاتها الرسمية.
ورأى الذهبي في خطوة إغلاق التعليقات مؤشراً على وجود اعتراضات شعبية واسعة على إقامة هذه الحفلات، داعياً إلى إلغائها ومؤكداً أن موقفه ينبع من قناعات شخصية ودينية يرى ضرورة احترامها في الفضاء العام.
تأتي هذه التصريحات في ظل انقسام حاد تشهده منصات التواصل الاجتماعي حول طبيعة الفعاليات الثقافية؛ حيث يرى المؤيدون أن الحفلات الفنية تمثل جزءاً حيوياً من النشاط الثقافي والترفيهي الذي تحتاجه البلاد، بينما يشدد المعارضون على ضرورة مراعاة الخصوصية المجتمعية والضوابط الدينية.
ويبقى ملف التوازن بين تعزيز المشهد الثقافي الفني وبين احترام تباين الآراء والقناعات داخل المجتمع السوري مفتوحاً على نقاشات واسعة، في ظل غياب رؤية توافقية تجمع بين طرفي النزاع الفكري.


