دموع روزينا لاذقاني أمام جناح صيدنايا في معرض دمشق الدولي تثير تفاعلاً واسعاً

دموع روزينا لاذقاني أمام جناح صيدنايا في معرض دم

شهدت فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي لحظات مؤثرة، حين غلبت الدموع الفنانة السورية وعضو مجلس الشعب، روزينا لاذقاني، أثناء تجولها في الجناح المخصص لاستذكار سجن صيدنايا وما ارتبط به من انتهاكات في الذاكرة السورية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة فنية واسعة شملت عدداً من أجنحة المعرض، حيث يقدم جناح حين تتكلم الجدران محاكاة بصرية ومجسمات تستعرض تفاصيل الحياة داخل السجن الذي شكل لسنوات رمزاً لمنظومة الاعتقال والقمع. وقد أثارت لقطات بكاء لاذقاني أمام أحد المجسمات تفاعلاً كبيراً بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، نظراً لما يحمله اسم صيدنايا من دلالات مؤلمة في الوجدان الشعبي السوري.

سجن صيدنايا.. ذاكرة التعذيب

يعد سجن صيدنايا العسكري، الواقع شمال دمشق، أحد أكثر المواقع التي ارتبطت بملفات حقوق الإنسان في سوريا. ووثقت تقارير دولية، أبرزها لمنظمة العفو الدولية، تعرض المعتقلين لعمليات تعذيب ممنهجة، وإخفاء قسري، وإعدامات خارج نطاق القضاء خلال الفترة التي سبقت سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024.

ومع فتح أبواب السجن عقب التحولات السياسية الأخيرة، تواصل المطالبات الحقوقية بضرورة الحفاظ على وثائق السجن ومواقع المقابر المحتملة كأدلة جنائية، لكشف مصير آلاف المفقودين الذين لا يزال الغموض يكتنف مصيرهم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص