شراكة إستراتيجية بين هيوماين وArabic.AI لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي في السوق السعودية

شراكة إستراتيجية بين هيوماين وArabic.AI لتعزيز

أعلنت شركة هيوماين عن إبرام شراكة إستراتيجية مع شركة Arabic.AI، تهدف إلى تطوير ونشر حلول متقدمة في تقنيات اللغة العربية، والترجمة الآلية، وذكاء المستندات، مع التركيز على تسريع تبني هذه التقنيات داخل المؤسسات في المملكة العربية السعودية والأسواق العالمية.

تجمع هذه الشراكة بين البنية التحتية المتطورة للذكاء الاصطناعي التي توفرها هيوماين، بما في ذلك قدرات الحوسبة والنماذج المتطورة، وبين الخبرة التخصصية التي تمتلكها Arabic.AI والتي تمتد لأكثر من 18 عامًا في تطوير الحلول اللغوية الموجهة لقطاع الأعمال.

تكامل القدرات التقنية واللغوية

ترتكز الشراكة على دمج منظومة هيوماين المتكاملة، التي تشمل بنية تحتية تُدار محليًا، مع نظام CleverSo لإدارة الترجمة الخاص بشركة Arabic.AI. ومن المتوقع أن يسهم هذا التكامل في تسريع انتقال حلول الذكاء الاصطناعي من مراحل التطوير إلى التطبيقات العملية، مما يلبي احتياجات المؤسسات في مجالات إدارة المحتوى والترجمة وتحليل المستندات.

ثلاثة حلول رئيسية للسوق السعودية

كشفت الشركتان عن خطة لطرح ثلاثة حلول تقنية مبتكرة للعملاء في قطاع الأعمال السعودي، تتضمن:

  • نظام إدارة الترجمة: منصة موحدة تتيح لفرق العمل إدارة عمليات الترجمة، وضمان الالتزام بالمصطلحات المعتمدة، وبناء ذاكرة ترجمة تراكمية مع تعزيز سيادة البيانات.
  • محرك رقمنة الأرشيف: أداة متقدمة لتحويل المستندات والسجلات القديمة إلى محتوى رقمي قابل للبحث، مع دعم استخراج النصوص من المخطوطات والمواد المكتوبة بخط اليد.
  • وكلاء ذكاء المستندات: برمجيات ذكية متخصصة في قراءة وتدقيق وصياغة العقود والمناقصات، واستخراج البيانات آليًا مع الحفاظ على دور الإشراف البشري لضمان الامتثال.

رؤية مستقبلية

وفي هذا السياق، أكد طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، على أهمية تطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة خصيصًا لتلبية تعقيدات اللغة العربية، مشيرًا إلى أن الشراكة تستهدف توفير أدوات موثوقة وجاهزة للتطبيق على نطاق واسع.

من جانبها، أوضحت نور الحسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Arabic.AI، أن الشركة طورت منصتها لتجاوز التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في التعامل مع اللغة العربية، مؤكدة أن هذا التعاون سيسهم في وضع تقنيات متقدمة بين يدي المؤسسات السعودية.

هذا ومن المقرر أن يتم الكشف عن الحلول الأولية الناتجة عن هذا التعاون خلال فعاليات مؤتمر LEAP 2026، في خطوة تهدف إلى دفع عجلة التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المؤسسية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص